بيدرسن لمجلس الأمن: الانتخابات ليست جزءاً من العملية السياسية ولسنا منخرطين فيها

تاريخ النشر: 27.05.2021 | 09:29 دمشق

آخر تحديث: 27.05.2021 | 09:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أن "الانتخابات الرئاسية"، التي أجراها نظام الأسد في المناطق التي يسيطر عليها، ليست جزءاً من العملية السياسية التي دعا إليها قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

وخلال إحاطة في جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا، أمس الأربعاء، قال بيدرسن "لقد أخذنا علماً بالانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم، عملاً بالدستور الحالي (دستور العام 2012)، وكما أشرنا سابقاً، فإن تلك الانتخابات ليست جزءاً من العملية السياسية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2254".

وأوضح أن "الأمم المتحدة ليست منخرطة في هذه الانتخابات، وليس لها تفويض للقيام بذلك"، مشدداً على أهمية التوصل إلى حل سياسي تفاوضي في سوريا تنفيذاً للقرار 2254، ومؤكداً على أن "هذا هو السبيل الوحيد المستدام لإنهاء الصراع ومعاناة الشعب السوري".

ورأى المبعوث الأممي أن "الحلول في سوريا لم تتغير، والمطلوب هو حل سياسي بقيادة وملكية سورية، بتيسير من الأمم المتحدة ودعم الدبلوماسية الدولية البنّاءة".

وأضاف بيدرسون "نحتاج إلى وقف إطلاق نار في عموم البلاد، والبناء على الهدوء الحالي الناجم عن الترتيبات والتفاهمات الدولية بين الفاعلين الدوليين الرئيسيين".

واعتبر المسؤول الأممي أنه "من المهم مكافحة الجماعات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن، عبر نهج فعال وتعاوني وشامل لجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، مع التمسك بمبادئ القانون الدولي وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين".

ودعا إلى اتخاذ خطوات من شأنها أن تخلق بيئة آمنة وهادئة ومحايدة داخل سوريا، وبيئة مواتية للاجئين والنازحين داخلياً للعودة إلى ديارهم بأمان وطوعية وكرامة، ومواصلة العمل من أجل المشاركة الهادفة للمرأة السورية في العملية السياسية.

وأشار إلى أن "الخطوط العريضة للحل السياسي للصراع مفهومة جيداً من قبل أصحاب المصلحة الرئيسيين، ومع ذلك لا أحد منهم على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى".

وأعرب عن خشيته من أن "يستثمر اللاعبون الرئيسيون في إدارة الصراع بدلاً من حل الصراع، ما يجعل سوريا صراعاً مطولاً آخر يستمر لسنوات".

يشار إلى أن نظام الأسد أنهى، مساء أمس الأربعاء، "الانتخابات الرئاسية" في المناطق التي يسيطر عليها، بمشاركة 3 مرشحين هم بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود مرعي، رغم الرفض الشعبي والدولي الواسع، واعتبار معظم السوريين هذه الانتخابات بأنها "مسرحية هزلية"، إذ إن نتائجها محسومة مسبقا لمصلحة الأسد.