icon
التغطية الحية

بيدرسن: التصعيد شمالي سوريا يعكس فشلاً في العملية السياسية

2024.12.01 | 20:00 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.01 | 20:03 دمشق

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا: جير بيدرسون - المصدر: الإنترنت
بيدرسون: التصعيد شمال سوريا يعكس فشلًا في تحقيق الحل السياسي
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، إلى محادثات سلام شاملة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، مشيراً إلى التحولات الجذرية في خطوط التماس شمالي سوريا وتأثيرها الخطير على المدنيين والسلام الإقليمي والدولي.

- حققت فصائل المعارضة السورية مكاسب عسكرية كبيرة، بما في ذلك السيطرة على محافظة إدلب ومعظم أحياء حلب، وسط محاولات إقليمية ودولية للتعامل مع الأزمة.

- أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن اعتماد النظام السوري على الدعم الروسي والإيراني أدى إلى انهيار خطوطه الدفاعية، داعياً إلى الالتزام بالحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254.

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، متابعته للتطورات الميدانية الأخيرة في شمالي سوريا، داعياً الأطراف السورية والدولية إلى الانخراط في محادثات سلام شاملة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأوضح بيدرسن في بيان نشرته بعثة الأمم المتحدة في سوريا أن الأيام الماضية شهدت "تحولات جذرية" في خطوط التماس، مشيراً إلى تقدم فصائل المعارضة المسلحة والغارات الجوية الداعمة للنظام السوري، وأعرب عن قلقه من التداعيات الخطيرة لهذه التطورات على المدنيين، وعلى السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

ودعا المبعوث الأممي جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين، مؤكداً أن استمرار التصعيد يعكس "فشلاً جماعياً" في تحقيق حل سياسي للصراع المستمر منذ 14 عاماً.

وشدد بيدرسن على ضرورة مشاركة سياسية عاجلة وجادة من الأطراف السورية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة، مجدداً استعداده لاستخدام مساعيه للدفع نحو محادثات سلام جديدة وشاملة.

ردع العدوان.. ردود دولية

ويأتي بيان بيدرسن في ظل تطورات متسارعة حققت خلالها فصائل المعارضة السورية مكاسب عسكرية كبيرة على حساب قوات النظام، بعد إعلان بسط سيطرتها على كامل محافظة إدلب، والسيطرة على معظم أحياء مدينة حلب، والوصول إلى مشارف ريف حماة الشمالي، ضمن إطار معركة "ردع العدوان"، وسط محاولات إقليمية ودولية للتعامل مع الأزمة.

وذكرت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن بشار الأسد أجرى اتصالاً برئيس الوزراء العراقي شياع السوداني لطلب وساطة مباشرة مع تركيا، لكن أنقرة لم تستجب حتى الآن.

كما أفادت المصادر بأن وزير خارجية النظام السوري، بسام الصباغ، طالب السعودية بإدانة هجمات الفصائل المعارضة شمالي سوريا، إلا أن الرياض فضّلت إصدار بيان عام عبر جامعة الدول العربية دون موقف مباشر.

في هذا السياق، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، شون سافيت، أن اعتماد قوات النظام على الدعم الروسي والإيراني أسهم في انهيار خطوطه الدفاعية أمام تقدم فصائل المعارضة.

وأوضح سافيت أن واشنطن تتابع التطورات شمال غربي سوريا من كثب، وأجرت اتصالات مع عواصم إقليمية لبحث سبل خفض التصعيد، داعياً إلى الالتزام بالحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254.