icon
التغطية الحية

بوساطة من الوجهاء.. الإفراج عن ستة محتجزين من درعا في السويداء

2025.03.20 | 17:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.20 | 17:57 دمشق

الصورة لأبناء مدينة الحراك وأبناء العشائر، أثناء تواجدهم في السويداء - درعا 24
الصورة لأبناء مدينة الحراك وأبناء العشائر، في أثناء تواجدهم في السويداء
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أُفرج عن ستة أشخاص من مدينة الحراك في درعا بعد تدخل وجهاء من درعا والسويداء، بينهم محمد ناصر العدوي ونسيب رشيد حريري، بينما كان الشابان معتز غانم وراوي كيوان موقوفين لدى الأمن العام في إزرع وليس مختطفين.
- لا يزال الشاب أنور عقلة غازي مختطفاً في السويداء منذ فبراير، حيث يطالب الخاطفون بفدية 50 ألف دولار، بينما احتُجز خمسة من أبناء السويداء في محيط بصر الحرير كرد فعل محتمل.
- أُفرج عن خمسة محتجزين من السويداء بعد وساطات، حيث كانوا ضيوفاً في درعا ولم يكونوا طرفاً في اختطاف غازي.

أُفرج عن ستة أشخاص من مدينة الحراك في درعا، كانوا محتجزين في محافظة السويداء لدى أقارب الشابين معتز غانم وراوي كيوان، اللذين انقطع الاتصال بهما في درعا.

وبحسب ما نقلت شبكة "درعا 24"، أوضحت المصادر أن الإفراج عن المحتجزين جاء بعد تدخل وجهاء من المحافظتين، وشمل إلى جانب أبناء الحراك، أشخاصاً من عشائر البدو. وعُرف من المفرج عنهم: محمد ناصر العدوي، نسيب رشيد حريري، أحمد إبراهيم الحريري، يحيى بهيج القداح، ووسام القداح.

وأكدت مصادر محلية أن الشابين من السويداء (معتز غانم وراوي كيوان)، لم يكونا مختطفين، بل كانا موقوفين لدى إدارة الأمن العام في إزرع.

استمرار حوادث الاختطاف المتبادلة

في حادثة منفصلة، لا يزال الشاب (أنور عقلة غازي)، من بصر الحرير شرقي درعا مختطفاً في السويداء منذ أواخر شباط الماضي، وأكد أقاربه أن الخاطفين يواصلون ابتزازهم بمقاطع فيديو تُظهر تعذيبه، مطالبين بفدية قدرها 50 ألف دولار.

في المقابل، احتُجز خمسة من أبناء السويداء في محيط بصر الحرير على يد مسلحين مجهولين، عُرف منهم وديع خداج، ياسر مطر، والدكتور جمال الشوفي، أحد المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني بدمشق. ورجحت مصادر أن يكون احتجازهم رداً على اختطاف غازي.

الإفراج عن خمسة محتجزين من السويداء

بعد وساطات وجهاء من درعا والسويداء، أُفرج عن الأشخاص الخمسة الذين احتُجزوا في محيط بصر الحرير، حيث أكدت المصادر أنهم لم يكونوا طرفاً في قضية اختطاف غازي، بل كانوا ضيوفاً في درعا في أثناء عودتهم من جنازة الناشط والمنشد قاسم الجاموس.