icon
التغطية الحية

بوريس جونسون: إفلات "الأسد" من عقاب الكيماوي شجع بوتين على غزو أوكرانيا

2026.02.24 | 15:01 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.24 | 15:03 دمشق

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (سكاي نيوز)
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (سكاي نيوز)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بوريس جونسون يرى أن فشل الغرب في معاقبة بشار الأسد بعد استخدامه السلاح الكيماوي شجع بوتين على غزو أوكرانيا، مشيراً إلى أن الإفلات من العقاب أرسل رسالة ضعف إلى موسكو.
- جونسون يعتقد أن التراخي الغربي في التعامل مع الملف السوري وضم روسيا للقرم والانسحاب من أفغانستان عزز قناعة الكرملين بتراجع الإرادة الغربية، مما مهد لغزو أوكرانيا.
- دعا جونسون إلى نشر قوات بريطانية وأوروبية غير قتالية في أوكرانيا لإرسال رسالة سياسية واضحة بأن مستقبل كييف لا يقرره الكرملين.

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، أن فشل الغرب في معاقبة رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد عقب استخدامه السلاح الكيماوي ضد المدنيين، شجّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غزو أوكرانيا.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أوضح جونسون أن غزو روسيا لأوكرانيا جاء في سياق ما وصفه بإخفاق الغرب في محاسبة الأسد، معتبراً أن الإفلات من العقاب وجّه رسالة ضعف استراتيجية إلى موسكو.

وأضاف أن التراخي الغربي في التعامل مع الملف السوري، إلى جانب عدم التصدي لضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، فضلاً عن مشاهد الانسحاب الغربي من أفغانستان، عزز قناعة الكرملين بتراجع الإرادة الغربية، ومهّد للمناخ الذي سبق غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

"نشر قوات سلمية في أوكرانيا"

خلال حديثه، دعا جونسون إلى نشر قوات بريطانية وأوروبية غير قتالية داخل أوكرانيا، حتى قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بهدف إرسال رسالة سياسية واضحة مفادها أن مستقبل كييف لا يقرره الكرملين، مردفاً: "لا أرى أي سبب منطقي يمنعنا من إرسال قوات برية سلمية إلى هناك لإظهار دعمنا، دعمنا الدستوري لأوكرانيا حرة ومستقلة".

يُشار إلى أن قوات نظام المخلوع بشار الأسد استخدمت السلاح الكيماوي في عدة هجمات خلال سنوات الحرب في سوريا، أبرزها هجوم غوطة دمشق الشرقية، عام 2013، إضافة إلى هجمات مماثلة في خان شيخون، عام 2017، ومدينة دوما في الغوطة الشرقية، عام 2018، ما أدّى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين.