نفّذت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في مدينة الرقة، وذلك بهدف تجنيدهم إجبارياً.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ الحملة طالت عشرات الشبان دون سن الأربعين، وذلك في إطار محاولات "قسد" المستمرة بتجنيدهم قسرياً في صفوفها.
وتركّزت حملات الاعتقال عند الحواجز المنتشرة على مداخل مدينة الرقة، وفي أسواقها وشوارعها، وسط انتشارٍ كثيف لدوريات "قسد" المدجّجة بالعناصر والمدرّعات.
حملة اعتقالات في المويلح غربي الرقة
وسبق أن اعتقلت "قسد"، قبل أيام، أكثر من 50 شخصاً، بينهم أطفال وكبار سن، خلال حملة نفذتها في قرية المويلح التابعة لناحية الجرنية غربي الرقة.
وفي 24 أيلول، أفادت مصادر محلية بمقتل الشاب (محمد العيدات)، خلال محاولة اعتقاله من منزله، ضمن حملة اعتقالات نفّذتها "قسد" في بلدة جديد عكيدات شرقي دير الزور.
"انتهاكات قسد"
تأتي هذه الحملة الجديدة، ف يظل تصاعد التوتر الأمني في المنطقة، وسط انتقادات متكررة من قبل منظمات حقوقية ومجتمعية لأساليب الاعتقال التعسفي التي تنتهجها "قسد" في عموم مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا.
وسبق أن ندّد ناشطون في شمال شرقي سوريا بانتهاكات "قسد" وحملات الاعتقال الواسعة التي تواصل شنّها، مطالبين الحكومة السورية الجديدة بالتدخل للإفراج عن المعتقلين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم.