icon
التغطية الحية

بن غفير يقتحم الأقصى مجدداً.. استفزاز صارخ تحت حماية مشددة

2025.06.11 | 16:06 دمشق

اقتحام جديد للأقصى يقوده بن غفير
اقتحام جديد للأقصى يقوده بن غفير
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى مجددًا، برفقة ضباط الشرطة، مما أثار انتقادات واسعة من الدول العربية والإسلامية، حيث تكررت هذه الاقتحامات منذ توليه منصبه في نهاية 2022.

- دعت زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، إلى فرض عقوبات على بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بسبب دعواتهما للعنف ضد الفلسطينيين وسياسات الضم والتهجير.

- أشارت برانتنر إلى أن دولًا مثل بريطانيا وأستراليا وكندا فرضت عقوبات على الوزيرين، مؤكدة ضرورة تحرك برلين بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين لضمان الأمن والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين.

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأربعاء، باحات المسجد الأقصى مجددا، بحراسة شرطية دون إعلان مسبق.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان، إن بن غفير "اقتحم (باحات) المسجد الأقصى برفقة ضباط من الشرطة الإسرائيلية". وفق وكالة الأناضول.

ويكرر بن غفير اقتحاماته لباحات المسجد الأقصى رغم الانتقادات الشديدة من قبل العديد من الدول العربية والإسلامية.

وتتم اقتحامات كبار المسؤولين الإسرائيليين للمسجد الأقصى بعد الموافقة المسبقة من قبل مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسبق أن اقتحم بن غفير المسجد الأقصى أكثر من مرة منذ توليه مهامه وزيرا للأمن القومي الإسرائيلي في نهاية العام 2022.

وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الاقتحام تم عبر باب المغاربة، حيث أدى المستوطنون طقوساً تلمودية داخل باحات المسجد، في مشهد أثار تنديداً واسعاً، خاصة من محافظة القدس، التي نشرت عبر صفحتها الرسمية مشاهد مصورة لعملية الاقتحام.

ونقلت الوكالة أن "عشرات المستعمرين بقيادة الوزير المتطرف بن غفير اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية في باحاته"، في تكرار لاقتحامات مماثلة كان أبرزها في مايو الماضي خلال ما يُعرف بـ"يوم القدس".

في السياق ذاته، دعت زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، إلى فرض عقوبات ألمانية على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بسبب ما وصفته بـ"دعواتهما العلنية للعنف ضد الفلسطينيين، والترويج لسياسات الضم والتهجير التي تهدد حياة الأفراد وتدمر مجتمعات بأكملها".

وأشارت برانتنر إلى أن دولاً مثل بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج فرضت بالفعل عقوبات على الوزيرين، شملت حظر السفر وتجميد الأصول، متهمة إياهما بالتحريض على "عنف متطرف وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني".

وشددت المسؤولة الألمانية على ضرورة تحرك برلين بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، إذا كانت جادة في التزامها بالقانون الدولي وحل الدولتين كمسار لضمان الأمن والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين.

يُذكر أن الوزيرين الإسرائيليين يدعمان علانية توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ويواجهان اتهامات بالتغطية على اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، في حين هدد سموتريتش في وقت سابق بـ"التدمير الكامل" لقطاع غزة، وعارض بن غفير إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.