أعلن حزب "القوة اليهودية"، بقيادة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير، انسحابه من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، احتجاجاً على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد زعيم الحزب ووزيران آخران استقالتهم من الحكومة، لكن الحزب، المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة، أوضح أنه لن يسعى إلى إسقاط الائتلاف الحاكم، بحسب وكالة "رويترز".
وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان الحزب، أمس، رفضه للاتفاق مع غزة، الذي اعتبره مبرراً كافياً للانسحاب من الحكومة الحالية.
وفي السياق، أفادت مراسلة تلفزيون سوريا بسقوط قتيل وعدد من الجرحى من جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة.
اتفاق غزة وتسليم أسماء الرهائن
أكد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس" أن "تأخر حماس في تسليم أسماء الرهائن لا يعكس انهيار الاتفاق"، مشددين على أن الصفقة ستستمر كما هو مخطط لها.
وفي تصريح لوكالة رويترز، قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأحد إن أسماء الرهائن الإسرائيليين المقرر إطلاق سراحهم في اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستسلم قريباً لإسرائيل، موضحاً أن التأخير في تسليم قائمة الأسماء يعود لأسباب فنية.
من جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 10 أشخاص وإصابة 25 آخرين منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار. ورغم الهدنة، واصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف القطاع، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني.