أعادت المديرية العامة للآثار والمتاحف اليوم الإثنين فتح أبواب المتحف الوطني بدمشق أمام الزوار، وذلك بعد إغلاقه في 10 تشرين الثاني الماضي إثر سرقة قطع أثرية ذهبية من داخله.
وأوضحت المديرية في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن أعمال التأهيل شملت حملة تنظيف شاملة لقاعات العرض والممرات والمستودعات، إلى جانب إعادة ترتيب وتنظيم المساحات الداخلية لضمان تجربة زيارة أكثر راحة وانسيابية.
وفي إطار تعزيز الحماية، زُوّد المتحف بنظام مراقبة حديث يشمل كاميرات عالية الدقة وأجهزة إنذار مرتبطة بغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بما يضمن سلامة الزوار وحفظ المقتنيات الثمينة.
سرقة المتحف الوطني بدمشق
وفي 10 تشرين الثاني الماضي تعرّضت قاعة الآثار الكلاسيكية للاقتحام وكسر بعض الخزائن الزجاجية، وسرقة 6 تماثيل صغيرة للمعبودة الرومانية "فينوس" مصنوعة من الجص والرخام والمرمر، يتراوح ارتفاعها بين 23 و 40 سنتمتراً.
وحينذاك، أعلنت وزارة الثقافة عن مواصفات التماثيل المسروقة في تعميم رسمي، دعت فيه المواطنين إلى التعاون والإخبار عنها في حال مشاهدتها أو معرفة أي معلومات قد تساعد في تعقّبها وملاحقة الفاعلين، كما باشرت لجنة تطوير النموذج الأمني عمليات جرد للموجودات الأثرية للتأكد من عدم فقدان أي قطع بعد اتخاذ حزمة من الإجراءات الفورية لضمان سلامة المقتنيات وتدعيم منظومة الحماية والمراقبة داخل المتحف.