icon
التغطية الحية

بمعدات حديثة ونظام إلكتروني.. الرستن تستعيد خدمات السجل المدني

2025.09.22 | 18:24 دمشق

آخر تحديث: 22.09.2025 | 19:03 دمشق

افتتاح دائرة النفوس في الرستن بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بأنظمة حديثة
افتتاح دائرة النفوس في الرستن بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها (سانا)
تلفزيون سوريا - حمص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعادت مديرية الشؤون المدنية في حمص افتتاح أمانة السجل المدني في الرستن بعد تجهيزها بمعدات حديثة، مما يتيح للمواطنين إنجاز المعاملات المدنية مباشرة دون الحاجة للسفر إلى حمص، مثل استخراج وثائق الولادة والوفاة والزواج والطلاق.

- تم تجهيز الدائرة بعدد كافٍ من الموظفين وتحديث النظام الإلكتروني لتسهيل الإجراءات وتوفير الوقت، مع توفير الخدمات لجميع المواطنين من الرستن والمناطق المجاورة بشرط إحضار إثبات شخصية.

- تعطل الدائرة سابقًا أدى إلى تأجيل تثبيت الوقائع وتحمل المواطنين أعباء مادية للسفر إلى حمص، مما أثر على مصالحهم بشكل كبير.

افتتحت مديرية الشؤون المدنية في حمص، أمانة السجل المدني بمدينة الرستن بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بمعدات حديثة، وذلك بعد توقف العمل فيها منذ سقوط نظام الأسد.

 

وأوضح مدير مديرية الشؤون المدنية في حمص حسام الشيخ في تصريح لموقع تلفزيون سوريا أن الدائرة كانت متوقفة عن العمل منذ بداية التحرير وافتتحت يوم الخميس، وأن إعادة تفعيلها يتيح للمواطنين إنجاز مختلف المعاملات المدنية مباشرة في الرستن، بما في ذلك استخراج وتنزيل جميع الواقعات (ولادة، وفاة، زواج، طلاق)، وذلك بهدف تخفيف الأعباء عن الناس الذين كانوا يضطرون إلى التوجه إلى مدينة حمص لإنجاز معاملاتهم.

وبيّن الشيخ أن الدائرة مجهزة بعدد كافٍ من الموظفين، وتمت أعمال الترميم بالتعاون مع إدارة المنطقة، وتمت إعادة تأهيل بعض الأجهزة وتحديث النظام المعتمد في الدائرة باعتماد البرنامج الجديد وفق نظام الدور الإلكتروني لتسهيل الإجراءات وتوفير الوقت على المواطنين.

وأشار الشيخ لموقع تلفزيون سوريا إلى أن العمل في الدائرة سيكون خلال أيام الدوام الرسمي بشكل يومي، لافتاً إلى أن خدماتها متاحة ليس فقط لأهالي الرستن وإنما لجميع المواطنين من القرى والمناطق المجاورة، شرط إحضار إثبات شخصية عند طلب الخدمة.

تعطل الدائرة في الشهور الماضية عرقل مصالح المواطنين

ذكر عدد من أهالي الرستن لموقع تلفزيون سوريا أن تعطل دائرة السجل المدني في الرستن خلال الشهور الماضي دفع كثيرين إلى تأجيل تثبيت واقعاتهم، في حين لجأ آخرون إلى إجراء عقود الزواج بطرق غير رسمية (كتب كتاب).

كما تحمّل مواطنون آخرون أعباء مادية كبيرة نتيجة للسفر إلى حمص، إضافة إلى الانتظار الطويل للحصول على الوثائق الرسمية.