icon
التغطية الحية

بمشاركة وزارات ومسؤولين.. انطلاق حملة "النظافة ثقافة" في سوريا

2025.08.10 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.10 | 09:06 دمشق

567567
وزير الثقافة السوري يشارك في حملة النظافة (سانا)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت حملة "النظافة ثقافة" في سوريا بمشاركة واسعة من الوزارات والمؤسسات والفرق التطوعية، بهدف تعزيز النظافة كسلوك يومي يعكس الانتماء للوطن ويسهم في بناء سوريا الجديدة.
- تشمل الحملة تنظيف مواقع أثرية وحدائق عامة وساحات رئيسية، وتشارك فيها وزارات متعددة مثل الداخلية، الصحة، والتعليم، مما يعكس التزاماً جماعياً بالحفاظ على البيئة.
- تهدف الحملة إلى نشر ثقافة النظافة كسلوك حضاري يعكس الانضباط الذاتي، مع تخصيص يوم السبت كيوم وطني دائم لتنظيف سوريا، مما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العامة.

انطلقت أمس السبت حملة "النظافة ثقافة" في مختلف محافظات الجمهورية العربية السورية، وذلك بمشاركة واسعة من وزارات ومؤسسات الدولة إلى جانب الفرق التطوعية والمبادرات الأهلية.

وتهدف الحملة التي تنظمها وزارة الثقافة، إلى تعزيز ثقافة النظافة كسلوك يومي يعكس الانتماء للوطن ويسهم في بناء سوريا الجديدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا).

ويشارك في الحملة كل من وزارة الداخلية، والشؤون الاجتماعية والعمل، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والأوقاف، والصحة، والسياحة، والإعلام، والأشغال العامة والإسكان، والإدارة المحلية والبيئة، وهيئة التخطيط والإحصاء، إلى جانب المحافظات والوحدات الإدارية، وتشمل أعمال تنظيف في مواقع أثرية وحدائق عامة وساحات رئيسية.

النظافة سلوك حضاري

وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، وهو أحد المشاركين في الحملة، أوضح في تصريح لـ "سانا" أن "الثقافة تبدأ من تفاصيل الحياة اليومية، ومن الحي الذي نسكنه إلى الرصيف الذي نسير عليه"، مؤكداً أن سوريا التي استعادت عافيتها تحتاج إلى جهود جماعية للحفاظ على جمالها ومرافقها، ولافتاً إلى أن يوم السبت سيصبح يوماً وطنياً دائماً لحملة تنظيف سوريا.

وقال إن الحملة لا تقتصر على إزالة النفايات، بل تهدف إلى أن تتوسع لتصل إلى نشر ثقافة النظافة كسلوك حضاري يعكس الانضباط الذاتي ونقاء الداخل، وهي خطوة نحو نشر مبادئ أخلاقية وممارسات إيجابية في المجتمع.

وتستمر الحملة لتشمل أحياء وبلدات جديدة في المدن والأرياف، بهدف ترسيخ النظافة كثقافة مجتمعية دائمة، ومواصلة نشر الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العامة والبيئة كجزء من بناء سوريا الحديثة.