icon
التغطية الحية

بلينكن يتوعد إيران بـ "رد جماعي" بعد استهداف ناقلة نفط إسرائيلية

2021.08.03 | 11:58 دمشق

antwny-blynkn.jpg
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن - إنترنت
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

توعد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين إيران "برد جماعي" بسبب هجوم استهدف الخميس ناقلة نفط يشغلها رجل أعمال إسرائيلي، تحمل واشنطن طهران مسؤولية الوقوف وراءه.

ويأتي ذلك عشية تنصيب رئيس جمهورية جديد في إيران، إذ ينصب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي الثلاثاء رسميا رئيسا للجمهورية الإسلامية، في مهمة يواجه منذ مطلعها تحديات أزمة اقتصادية وتجاذبا مع الغرب خاصة بشأن العقوبات الأميركية والمباحثات النووية. 

على خلفية اتهامها طهران بالمسؤولية عن هجوم استهدف الخميس ناقلة نفط يشغلها رجل أعمال إسرائيلي في بحر عمان، تعهدت الولايات المتحدة الإثنين بـ"ردّ جماعي" مع حلفائها على إيران.

من جانبها نفت طهران أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف ناقلة النفط "أم/تي ميرسر ستريت" والذي أسفر عن سقوط قتيلين، في تصعيد جديد يفاقم التوتّر بين واشنطن وطهران.. وقالت الإثنين إنها سترد على أي "مغامرة" في حقها، بعد تهديدات إسرائيلية وأميركية وبريطانية بالرد على الهجوم.

يأتي هذا التوتر الشديد، عشية تولي الرئيس الإيراني الجديد المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي مهامه رسميا لولاية من أربع سنوات، بعد موافقة المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي على انتخابه الثلاثاء.

من جهة أخرى لم يُعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم الذي قالت واشنطن إنه نُفذ بطائرة مسيرة.

وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين هما موظف بريطاني في شركة "أمبري" للأمن وآخر روماني من أفراد الطاقم، بحسب شركة "زودياك ماريتايم" المشغلة للسفينة والمملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر.

ووجهت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا أصابع الاتهام إلى إيران، بينما هددت إسرائيل بإجراءات انتقامية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الإثنين "نحن على اتصال وثيق وتنسيق مع المملكة المتحدة وإسرائيل ورومانيا ودول أخرى. وسيكون الرد جماعيا". ووصف الحادث بأنه "تهديد مباشر لحرية الملاحة والتجارة"، لكنه قلل من شأن الاقتراحات القائلة إنه يعكس طابع التشدد الذي يتسم به رئيسي.

وصرح قائلا "رأينا سلسلة أفعال قامت بها إيران على مدى أشهر عدة، بما فيها ضد حركة الشحن، لذا لست متأكدا من أن هذا الفعل بالتحديد هو أمر جديد أو يُنذر بشيء ما، بطريقة أو بأخرى، بالنسبة إلى الحكومة الجديدة". وأضاف "لكن ما يقوله هو أن إيران تواصل التصرف بقدر هائل من اللامسؤولية".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الإثنين إن إيران لاعب "سيئ على الساحة الدولية (..) لكننا ما زلنا نعتقد أن البحث عن قناة دبلوماسية (...) يصب في مصلحتنا الوطنية"، مكررة رغبة إدارة بايدن في إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران.

وأشارت ساكي في مؤتمر صحفي إلى أن الرجوع إلى هذا الاتفاق سيجعل الولايات المتحدة "في موقع أفضل للاستجابة لهذه المشكلات الأخرى".

استدعاء سفراء

وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية إيران الإسلامية لا تُقيم علاقات دبلوماسية مع واشنطن منذ 1980 كما لا تعترف بوجود الدولة العبرية.

وغداة الهجوم، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إيران بأنها "مصدر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار يؤذي الجميع"، داعيا إلى تحرك ضدها في الأمم المتحدة.

وردا على ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده "على النظام الصهيوني ... وقف اتهامات كهذه لا أساس لها".

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت شدد على مسؤولية إيران، مؤكدا أن بلاده تملك "أدلة على ذلك".