صرّح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بأن الإدارة الجديدة في سوريا أمام فرصة لتجنب الخضوع لحكم طائفي أو سيطرة قوة أجنبية.
جاءت تصريحات بلينكن خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في نيويورك تناول فيه السياسة الخارجية الأميركية.
وقال بلينكن: "السؤال الأساسي الآن هو ما إذا كان الشعب السوري يستطيع الاستفادة من هذه اللحظة، ووضع بلاده على مسار أفضل"، مشدداً على أهمية تجنّب السوريين الخضوع لحكم ديكتاتوري أو لسيطرة قوة خارجية أو تنظيم إرهابي أو طائفة.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن بلاده على تواصل مع مختلف الجماعات في سوريا، بما في ذلك هيئة تحرير الشام التي تقود فصائل في البلاد.
وحذر بلينكن من خطر تفكك سوريا، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى "عواقب وخيمة" على الشعب السوري.
كما أعرب عن اعتقاده بأن الرئيس المنتخب دونالد ترمب، الذي سيتولى مهامه في 20 كانون الثاني المقبل، سيضع منع عودة تنظيم داعش في سوريا كأولوية أساسية.