بلدات جنوبي دمشق بلا مياه لليوم السابع على التوالي

تاريخ النشر: 01.12.2020 | 09:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

تعيش بلدات جنوب دمشق انقطاعاً تاماً لمياه الشبكة الرئيسية مستمراً منذ سبعة أيام، وسط شكاوى عديدة تقدم بها أهالي المنطقة للمجالس البلدية دون التوصل لحل حتى اليوم.

ومنذ مطلع الأسبوع الفائت، قُطعت المياه القادمة إلى بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم عبر الشبكة الرئيسية بشكل تام، وفق ما نقل موقع "صوت العاصمة" المحلي، المختص بأخبار جنوب دمشق.

وأوضح الموقع أن انقطاع المياه أجبر الأهالي على شرائها من الصهاريج العاملة في المنطقة، مشيراً إلى أن أسعار مياه الصهاريج ارتفعت بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

ويتراوح سعر البرميل الواحد من مياه الصهاريج ما بين 1000 إلى 1500 ليرة سورية، في حين يربط أصحاب الصهاريج ارتفاع الأسعار بغلاء سعر المازوت الذي وصل إلى 1200 ليرة لليتر الواحد.

من جانبه، قال رئيس بلدية يلدا إن انقطاع المياه عن الشبكات الرئيسية جاء بسبب تحويل خطوط المياه إلى الخزانات الاحتياطية، وتوزيعها على بلدات جرمانا والدويلعة والمناطق المجاورة، نتيجة نقص مستوى مياه الشرب بدمشق، وقلة هطول الأمطار لمثل هذا الشهر في السنوات السابقة.

وتعيش أحياء وبلدات جنوبي دمشق أوضاعاً صعبة على صعيد الخدمات، وتؤكد مصادر محلية من جنوبي دمشق أن المياه والتيار الكهربائي تقطعان بشكل مستمر، إلى جانب فقدان خدمات النظافة من الشوارع والأحياء.

كما تشدد الحواجز العسكرية التابعة لقوات نظام الأسد الإجراءات الأمنية بحق أهالي المنطقة، فضلاً عن حملات الاعتقالات والمداهمات بشكل شبه يومي.

يشار إلى أن نظام الأسد سيطر على بلدات جنوبي دمشق منتصف العام 2018، وذلك بعد حملة عسكرية بدعم روسي وإيراني، انتهت بفرض تسوية على أهالي المنطقة، وتهجير الرافضين لها نحو مناطق سيطرة فصائل المعارضة في الشمال السوري.

 

 

اقرأ أيضاً: تشديد أمني لـ نظام الأسد على بلدات جنوبي دمشق.. ما السبب؟

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
البنك الدولي يوافق على منح تركيا نصف مليار دولار لدعم مكافحة كورونا
تركيا بعد صبر سنوات.. ما الذي تسعى إليه في سوريا؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟