بلجيكا تعتزم استعادة أطفال وأمهات محتجزين في مخيم الهول

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 22:21 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو، الخميس: إن بلاده ستستعيد أطفالا محتجزين في مخيم الهول في سوريا، تنفيذا لحكم محكمة صدر عام 2019 إلى جانب بعض الأمهات على أساس كل حالة على حدة.

اقرأ أيضا: "تزوجت عدة مرات مقاتلين من داعش".. النرويج تحاكم عائدة من سوريا

وكانت أوروبا قد أعلنت، مثل الولايات المتحدة، استعدادها لتسلم ورعاية بعض القاصرين الذين توجهت عائلاتهم إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب تنظيم الدولة، خشية أن يؤدي تركهم في المخيمات إلى خلق جيل جديد من المتشددين.

اقرأ أيضا: "قسد" تمنع 4 نواب فرنسيين من الدخول إلى مخيم الهول

لكن الحكومات لا تزال مترددة في ذلك في ظل عدم وجود تعاطف مع عائلات المتشددين في أوروبا بعد الصدمة التي خلفتها هجمات المتطرفين في القارة على مدى العقد الماضي.

وكانت محكمة في بروكسل قد أمرت الحكومة البلجيكية في كانون الأول 2019 بالمساعدة في استعادة عشرة أطفال ولدوا في سوريا لمقاتلين بلجيكيين في صفوف تنظيم الدولة، لكن بلجيكا لم تعدهم حتى الآن.

اقرأ أيضا: مقتل موظف وإصابة آخرين من منظمة أطباء بلا حدود في مخيم الهول

ويعيش الأطفال في مخيم الهول للاجئين في شمال شرقي سوريا الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وقال دي كرو للبرلمان البلجيكي: "الحقيقة أن الوضع في المخيم يتدهور بشكل خطير".

ويوجد نحو 20 قاصرا بلجيكيا و11 امرأة أخرى في مخيم روج الأصغر حجما من الهول قرب الحدود مع العراق. وشدد دي كرو على ضرورة بذل كل جهد ممكن لإخراج الأطفال من المخيمات، مشيرا إلى خطورة تحول هؤلاء الأطفال إلى متشددين.

يذكر أن عدد ضحايا جرائم القتل ارتفع في الفترة الأخيرة، داخل مخيم الهول، إلى نحو 20 شخصاً، وأكثرهم لقوا مصرعهم بعمليات قتل غامضة.

ويضمّ مخيم الهول أكبر عدد من نساء وأطفال عناصر تنظيم الدولة الذين يصل عددهم إلى نحو 11 ألف شخص، ووفقاً لإدارة المخيم، يصل مجموع قاطنيه إلى أكثر من 65 ألف شخص، موزعين في 13 ألف خيمة، بينهم أكثر من 40 ألف طفل، كما أنّ قاطنيه يعانون ظروفاً إنسانية صعبة.