icon
التغطية الحية

بقيمة 2.5 مليون دولار.. منحة كويتية أممية لتعزيز المساعدات العاجلة في سوريا

2026.08.07 | 12:35 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.09 | 12:09 دمشق

اتفاقية كويتية أممية لدعم الصندوق الإنساني في سوريا (Ariana News)
اتفاقية كويتية أممية لدعم الصندوق الإنساني في سوريا (Ariana News)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اتفاقية منحة بقيمة 2.5 مليون دولار لدعم الصندوق الإنساني لسوريا، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير مساعدات عاجلة للفئات الأكثر تضرراً.
- تهدف المنحة إلى تمكين الاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية الملحة في سوريا، وتوفير مساعدات منقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز سرعة ومرونة التمويل لمواجهة الأزمات المستجدة.
- تشمل الجهود التخفيف من معاناة المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية، ودعم الجهود الدولية لتحسين فعالية العمل الإنساني وتنسيقه في سوريا.

وقّع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اتفاقية منحة بقيمة 2.5 مليون دولار أميركي، لدعم الصندوق الإنساني لسوريا، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير مساعدات عاجلة للفئات الأكثر تضرراً في البلاد.

وجرى توقيع الاتفاقية في دولة الكويت، حيث وقعها عن مكتب "أوتشا" رئيس المكتب في المملكة العربية السعودية، محمد خاطر زيد، في حين وقعها عن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية المدير العام بالإنابة، رشيد البدر، بحسب ما نشرته (أوتشا) عبر موقعها الرسمي.

دعم الصندوق الإنساني

وأوضح بيان صادر عن الصندوق الكويتي أن المنحة ستُخصص لدعم الصندوق الإنساني لسوريا، الذي يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، باعتباره آلية تمويل مرنة وسريعة تُمكّن من الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً في مختلف أنحاء سوريا.

وأضاف البيان أن التمويل سيُسهم في توفير مساعدات إنسانية عاجلة ومنقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفاً، ودعم أولويات الاستجابة الإنسانية، وتمكين الشركاء المنفذين من إيصال المساعدات وفق الاحتياجات الطارئة، إلى جانب تعزيز سرعة ومرونة التمويل لمواجهة الأزمات المستجدة.

كما يشمل الدعم الإسهام في التخفيف من معاناة المتضررين من النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية والأوبئة وانعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحسين فعالية العمل الإنساني وتنسيقه في سوريا.

وأكد الصندوق الكويتي أن الاتفاقية تعكس استمرار التزامه بدعم الجهود الإنسانية في الدول النامية، ومساندة المبادرات الدولية الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الاستجابة الطارئة وتحسين أوضاع المجتمعات المتضررة في سوريا.