icon
التغطية الحية

بغطاء من المسيّرات.. توغّل جديد للاحتلال الإسرائيلي جنوبي القنيطرة

2025.12.30 | 15:34 دمشق

آخر تحديث: 30.12.2025 | 15:36 دمشق

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الشمالي بست آليات عسكرية
توغّلات مستمرة للاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل نحو ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة، مع تحليق طائرات مسيّرة في الأجواء.
- شهدت المنطقة تصعيداً ميدانياً مع تحرك رتل عسكري يضم 100 جندي من تل الأحمر الغربي إلى تل الأحمر الشرقي، مما يعكس خرقاً متكرراً لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
- تطالب دمشق بانسحاب الاحتلال من أراضيها، معتبرةً الإجراءات الإسرائيلية باطلة، بينما جدد مجلس الأمن تفويض قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك.

توغّلت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، من الجولان السوري المحتل باتجاه مواقع في ريف القنيطرة، وسط تحركات ميدانية متزامنة في أكثر من منطقة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ قوة للاحتلال تضم سيارتي “همر” وسيارتي “هايلكس”، تحرّكت من تل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزيوان، في إطار عمليات تمشيط وتقدّم محدود داخل المنطقة.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأنّ قوات الاحتلال أقامت حاجزاً مؤقتاً بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة في ريف القنيطرة، بالتوازي مع تحليق طائرات مُسيّرة للاحتلال، في أجواء الريف الجنوبي.

وأضافت "سانا"، أنّ رتلاً عسكرياً يضم نحو 100 جندي انطلق من تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي، ما يعكس تصعيداً ميدانياً لافتاً في المنطقة، منذ صباح اليوم.

"خرق متكرر لاتفاق فضّ الاشتباك"

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، عبر التوغّل في مناطق جنوبي سوريا وتنفيذ اعتداءات متكررة تطول الأهالي.

وتؤكّد دمشق مطالبتها المستمرة بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها، معتبرةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا تُرتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات.

في السياق ذاته، اعتمد مجلس الأمن الدولي، مؤخراً، قراراً بالإجماع يقضي بتجديد تفويض قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في الجولان السوري المحتل (أوندوف) لمدة ستة أشهر.