بغداد: عودة العائلات العراقية من سوريا ليست عشوائية

تاريخ النشر: 29.05.2021 | 06:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، إن عودة عائلات عراقية من مخيم في شمال شرقي سوريا إلى محافظة نينوى شمالي العراق، "لم تكن عشوائية".

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، علي عباس جهاكير، في بيان، إن 94 عائلة عراقية، تضم 383 شخصاً، أغلبهم من الأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، قد وصلت خلال اليومين الماضيين، إلى مخيم "الجدعة" في نينوى، قادمة من مخيم الهول بريف محافظة الحسكة في سوريا.

وأضاف أن "عودة العائلات لم تأت بصورة عشوائية، وإنما تمت بعد دراسة شاملة ولفترة طويلة لوضع خطة محكمة"، مشيراً إلى أنه تم عقد اجتماعات موسعة مع الجهات ذات العلاقة لتقرير مصير هذه الفئة التي بحاجة إلى إعادة تأهيل، وخصوصاً الأطفال.

ورأى جهاكير أن "إهمال العائلات وتجاهلها لسنوات قد يحولها إلى قنابل موقوتة، ما قد يلحق الضرر بأفرادها وبمجتمعهم مستقبلاً"، مؤكداً على أن "العوائل ليست لديها مشاكل أمنية وأغلبها من النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وليسوا من ذوي عناصر تنظيم داعش".

وأشار المسؤول العراقي إلى أن المنظمات الدولية الفاعلة وذات الاختصاص، شاركت في مجال إدارة المخيمات وتنفيذ البرامج التأهيلية النفسية، موضحاً أنه "كون هذه العوائل شاهدت بأعينها أبشع الجرائم والانتهاكات من قتل وجلد وأنواع القصاص والتعذيب الذي مارسته عصابات داعش الإجرامية بحق الأبرياء".

وفي وقت سابق، أفاد مصدر خاص لموقع "تلفزيون سوريا" بأن عملية إخراج العوائل العراقية المتفق عليها من مخيم الهول إلى العراق، شارفت على الانتهاء بعيدا عن الأضواء وذلك بناء على توصيات الجانب العراقي.

وأضاف المصدر أن 10 حافلات عراقية خرجت صباح أول أمس الخميس من مخيم الهول نحو مخيم الجدعة بمنطقة القيارة في محافظة نينوى، وبداخلها 100 عائلة عراقية، وذلك ضمن عملية نقل 500 عائلة سبق أن تم الاتفاق عليها من دون تغطية إعلامية بحسب توصيات الجانب العراقي.

يشار إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكينزي، قال في 22 من الشهر الجاري، خلال زيارة غير معلنة إلى سوريا، إن "الدول بحاجة إلى إعادة مواطنيها من مخيم الهول، وإعادة دمجهم وتخليصهم من التطرف وجعلهم عناصر منتجة في المجتمع".

كذلك انتقدت "منظمة هيومن رايتس ووتش" تباطؤ بعض الدول الأوروبية في إعادة الأطفال المحتجزين بشكل غير قانوني في ظروف تهدد حياتهم في مخيم الهول، مشيرة إلى تواطؤ هذه الدول في استمرار احتجاز مواطنيها.