أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط مزرعة كبيرة لإنتاج مادة الحشيش المخدّر، في عملية أمنية نفذتها إدارة مكافحة المخدرات في منطقة منبج بريف حلب الشرقي.
وأفادت الوزارة في منشور على معرفاتها الرسمية بأن فرع مكافحة المخدرات في محافظة حلب، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة منبج، نفّذ عملية دهم استهدفت إحدى المزارع على أطراف المدينة، "استناداً إلى المعلومات والمتابعة الميدانية الدقيقة".
وأضافت الوزارة أن العملية أسفرت عن ضبط "مزرعة تحتوي على غرس نبتة القنب، المُستخدمة في إنتاج مادة الحشيش المخدّر، بكميات كبيرة"، مشيرة إلى أنه تمت مصادر الكميات المضبوطة، وإلقاء القبض على صاحب المزرعة، وإحالته إلى الجهات القضائية المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه.
وشدّدت الوزارة على أن إدارة مكافحة المخدرات مستمرة في جهودها لمكافحة آفة المخدرات وحماية المجتمع من مخاطرها.
مكافحة المخدرات في سوريا
أفسحت التغيرات السياسية في سوريا الطريق أمام أجهزة الأمن للكشف عن شبكة واسعة من مصانع الكبتاغون السرية في مناطق مثل القصير وريف دمشق وريف حمص، والتي كانت تعمل تحت غطاء من النظام المخلوع، وتحديداً "الفرقة الرابعة" بالتعاون مع "حزب الله".
وفي الأشهر الأخيرة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط شحنات كبيرة من المخدرات والأسلحة المخصصة للتهريب من وإلى سوريا، الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في عمليات التهريب إلى دول الجوار، وبشكل خاص الأردن.
ورغم أن الحكومة السورية الجديدة تمكنت من تفكيك شبكة واسعة للتهريب، إلا أن التحديات ما تزال مستمرة، خصوصاً في المنطقة الحدودية مع لبنان نتيجة التضاريس المعقدة ووجود خلايا من فلول النظام المخلوع ونفوذ "حزب الله" في المنطقة، وهو ما يتطلب جهوداً أمنية مشتركة بين البلدين لضمان ضبط الحدود بشكل كامل.