بعد 7 سنوات.. مياه الشرب تعود إلى بعض مناطق شرقي دير الزور

تاريخ النشر: 18.02.2021 | 14:40 دمشق

 دير الزور ـ خاص

عادت مياه الشرب إلى قرى ريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من 7 سنوات، حيث تمكنت المنظمة "السورية المستدامة" و"مجلس دير الزور المدني"، من صيانة ثاني أكبر مضخات مياه الشرب شرقي دير الزور، وذلك بعد 110 أيام من العمل.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الخميس، إن مشروع إعادة تأهيل محطة "غرانيج" انتهى بشكل كامل، وعادت إلى العمل على تزويد نحو 33 ألف نسمة بمياه الشرب، بعد أن كانوا يشترونها طوال السنوات السبع الماضية.

وشملت أعمال الصيانة والتشغيل، وضع 3 "طرمبات خامية" و4 "طرمبات صافية" للمحطة، بالإضافة إلى تزويد المحطة بفلاتر وخزان صافي ومرقد وغيرها من التوصيلات، وصيانة مولدة الديزل التابعة للمحطة أيضاً.

وبعد تجهيز المحطة أصبحت تغذي أحياء جديدة، فوصلت مياه الشرب إلى 10 أحياء من بلدة "غرانيج"، بعد أن كانت تغذي 3 أحياء فقط.

ويمكن للمياه أن تصل منازل الأهالي بعد انتهاء عمليات الصيانة على شبكة الأنابيب، والتي تعاني من أضرار كبيرة، جراء الظروف التي مرت بها المنطقة وعدم استخدامها منذ 7 سنوات.

وبدأ العمل على إعادة تأهيل المحطة مطلع تشرين الأول الفائت، وتم الانتهاء منها نهاية كانون الثاني الفائت.

ويضم ريف دير الزور الشرقي الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، 33 محطة مياه نموذجية، ثلاث منها قيد العمل.

وخلال السنوات السابقة، كان المواطنون يحصلون على مياه الشرب عبر شرائها من الخزانات المتنقلة. ووصل سعر برميل الماء الواحد إلى 500 ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: بسبب إهمال "قسد".. أزمة مياه ببعض قرى ريف دير الزور الشرقي

اقرأ أيضاً: أزمة مياه تعيشها قرى ريف دير الزور

ويضطر أهالي بعض القرى التابعة لناحية السوسة بريف دير الزور الشرقي الخاضعة لسيطرة "قسد"، لشراء ماء الشرب ومياه الاستعمال المنزلي بسبب انفجار أنابيب المياه التي تغذي المنطقة.

وتعاني قرى العرقوب والمراشدة في ناحية السوسة من عدم وصول مياه الشرب، بسبب انفجار أنابيب المياه، نتيجة عدم تأهيلها بشكل نظامي، حيث تم ردمها بالحجارة والقطع المعدنية بدل ردمها بالتراب، ما تسبب بانفجارها بعد يومين فقط من عملها.