icon
التغطية الحية

بعد 67 قتيلاً خلال يومين.. العراقيون يتظاهرون لإسقاط النظام

2019.10.27 | 13:07 دمشق

العراق
المتظاهرون يركضون من الغاز المسيل للدموع على جسر الجُمرية في بغداد (رويترز)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

يعتصم مئات المتظاهرين العراقيين اليوم الأحد في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، للتأكيد على استمرارهم بالمطالبة بحقوقهم بعد ليلة طويلة من المظاهرات التي فرقتها القوات الأمنية، وبعد حملة أمنية راح ضحيتها العشرات خلال اليومين الماضيين.

ولليوم الرابع على التوالي ضمن الموجة الثانية من المظاهرات العراقية التي انطلقت مساء الخميس الفائت، واصل العراقيون مظاهراتهم واعتصاماتهم المطالبة بإسقاط النظام.

وأقام شبان حواجز على الجسر المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة بالمدينة، لتفصلهم عن قوات الأمن التي واصلت إلقاء عبوات الغاز المسيّل للدموع باتجاههم.

وقال أحد المتظاهرين لوكالة الصحافة الفرنسية وهو يلفّ رأسه بالعلم العراقي "خرجنا لإقالة الحكومة كلها من جذورها. لا نريد أحدا منهم"، مضيفا "لا نريد لا الحلبوسي ولا عبدالمهدي. نريد إسقاط النظام".

وأحرق المتظاهرون إطارات في الشوارع، وتمركز آخرون على أسطح مراكز تجارية للتلويح بالأعلام العراقية، وفي بعض الأماكن نصب محتجون خياما، في وقت بدأ فيه متطوعون بتوزيع الطعام والماء على المتظاهرين.

وقتل 67 عراقيا على الأقل وأصيب المئات يومي الجمعة والسبت في حين اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن وفصائل مسلحة في موجة ثانية من الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي هذا الشهر ليرتفعَ بذلك العدد الإجمالي لقتلى الاحتجاجات في تشرين الأول إلى 224.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي اليوم الأحد إنه نشر قوات في شوارع بغداد لحماية المنشآت السيادية من "عناصر غير منضبطة".

وضربت قوات مكافحة الإرهاب واعتقلت عشرات المحتجين في مدينة الناصرية بجنوب البلاد الليلة الماضية. وفرقت المظاهرات في ساحة التحرير باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لكن بعض المحتجين احتشدوا من جديد.

وتشكل التطورات أكبر تحدٍ لعبدالمهدي منذ توليه السلطة قبل عام. ورغم تعهد رئيس الوزراء بإصلاحات وقراره إجراء تغيير وزاري موسع، فإنه يواجه صعوبات حتى الآن في تهدئة سخط المحتجين.

كلمات مفتاحية