أعلنت وزارة النقل السورية، اليوم الثلاثاء، إعادة "جسر الإسمنت" في مدينة الرستن بريف حمص إلى الخدمة، بعد الانتهاء من أعمال تأهيله، وذلك عقب توقفه مدة 14 عاماً.
وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، إن إعادة تشغيل الجسر تهدف إلى تأمين عبور آمن بين ضفتي مدينة الرستن، وتسهيل حركة الأهالي والمركبات، إلى جانب تحسين حركة النقل على الطريق الدولي الواصل بين حمص وحماة.
وجرى افتتاح الجسر بحضور وزير النقل يعرب بدر، ومحافظ حمص مرهف النعسان، ومدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ نجار، وعدد من المسؤولين والكوادر الفنية المشرفة على المشروع.
وأوضح "بدر"، أنّ الجسر يعيد ربط الجهتين الشرقية والغربية من مدينة الرستن، ويسهم في تخفيف مخاطر عبور الطريق الدولي، وتحسين انسيابية حركة المواطنين والمركبات في المنطقة.
وأضاف "بدر" أن إعادة الجسر إلى الخدمة تمثل محطة مهمة لأهالي الرستن، بعد سنوات من الصعوبات التي واجهوها في التنقل بين ضفتي المدينة.
وأشار وزير النقل إلى استمرار الوزارة في تنفيذ مشاريع خدمية جديدة خلال المرحلة المقبلة، موجهاً الشكر إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والحكومة الألمانية على دعمهما أعمال إعادة التأهيل.
كذلك، أشاد بجهود المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والكوادر الهندسية والفنية التي نفذت المشروع، مؤكّداً إنجاز الأعمال وفق المواصفات الفنية وخلال المدة الزمنية المحددة.
إيقاف مؤقت لطريق حمص – الرستن
وكانت محافظة حمص قد أعلنت، في السادس من حزيران الفائت، تحويل مسار الشاحنات على طريق حمص–حماة في الاتجاهين، اعتباراً من الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، لإتاحة المجال أمام تنفيذ أعمال صيانة وترميم جسر الإسمنت في الرستن.
وقضى القرار بإيقاف مرور الشاحنات مؤقتاً على محور "حمص–الرستن–حماة"، واعتماد طريق "حماة–السلمية–مفرق المختارية" مساراً بديلاً مدة 20 يوماً، إلى حين استكمال الأعمال الفنية على الجسر.
ويعد جسر الإسمنت أحد المعابر المهمة داخل مدينة الرستن، إذ يربط بين ضفتيها ويساعد على الحد من اضطرار الأهالي إلى استخدام طرق داخلية ضيقة أو عبور الطريق الدولي للوصول إلى الجهة المقابلة.
إعادة تأهيل جسر الرستن
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد افتتح، الشهر الفائت، جسر الرستن في ريف حمص الشمالي، عقب استكمال أعمال إعادة تأهيله وصيانته، بهدف إعادة تنشيط حركة النقل بين مختلف مناطق البلاد، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء العمليات العسكرية.
وتضرر الجسر خلال عملية "ردع العدوان"، نتيجة استهدافه من قبل قوات النظام المخلوع وحلفائه، ما أدى إلى خروجه من الخدمة وتعطل حركة المرور عليه.
ويُعد جسر الرسنت من المنشآت الحيوية على الطريق الواصل بين المحافظات السوريّة، نظراً إلى دوره في دعم الحركة التجارية، وتسهيل نقل البضائع بين المناطق الزراعية والصناعية في حمص وحماة.