icon
التغطية الحية

بعد 11 عاما.. "أوتشا" تعلن انتهاء إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود التركية

2026.05.03 | 15:12 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.03 | 15:36 دمشق

مساعدات إنسانية
دخول شاحنات المساعدات الإنسانية من معبر "باب الهوى"- 10 تموز 2023 (باب الهوى)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا بعد 11 عاماً، حيث ساهمت في إيصال مساعدات حيوية لملايين الأشخاص عبر أكثر من 65 ألف شاحنة.
- أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن 16 مليون سوري ما زالوا بحاجة إلى مساعدات، مع التركيز على تسريع الجهود الإنسانية والانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التنمية طويلة الأجل.
- سيتم تحويل هيكل التمويل الإنساني في سوريا إلى نظام صندوق موحّد مقره دمشق، مما يمثل نهاية لصندوق سوريا الإنساني العابر للحدود.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) انتهاء عمليات إدخال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، بعد 11 عاماً من العمل الإنساني المتواصل.

وقال المكتب، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن هذه العمليات أسهمت في إيصال مساعدات منقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص، عبر أكثر من 65 ألف شاحنة، وُصفت بأنها جزء من واحدة من أكثر سلاسل التوريد الإنسانية تعقيداً.

وأشار "أوتشا" إلى أن المرحلة المقبلة ستقوم على "المضي قدماً"، مع التركيز على الشراكة والمساءلة وتعزيز الأثر الإنساني.

16 مليون سوري بحاجة إلى المساعدات

وفي أوائل نيسان الماضي، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن نحو 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، رغم ما وصفه بـ"التقدم المشجّع" الذي تحقق خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.

وأشار فليتشر، في منشور له عبر منصة "إكس"، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريعاً في الجهود الإنسانية، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام، بالتوازي مع انتقال تدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مسار التنمية طويلة الأجل، في محاولة لمعالجة جذور الأزمة وتحقيق استقرار مستدام.

وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني، أعلنت الأمم المتحدة أن هيكل التمويل الإنساني في سوريا سيتحوّل، اعتباراً من العام الجاري، إلى نظام صندوق موحّد مقره دمشق، في خطوة تمثل نهاية عمل صندوق سوريا الإنساني العابر للحدود "SCHF"، بعد سنوات من تشغيله من خارج البلاد.