icon
التغطية الحية

بعد 10 سنوات من الاعتقال.. شاب سوري يعود إلى عائلته فاقداً للذاكرة

2026.04.15 | 16:01 دمشق

بعد الضياع في شوارع حلب.. شاب يعود لعائلته بعد 10 سنوات (GZT)
بعد الضياع في شوارع حلب.. شاب يعود لعائلته بعد 10 سنوات (GZT)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عودة فؤاد العلي بعد 10 سنوات من الاختفاء: عُثر على الشاب السوري فؤاد العلي في حلب فاقداً للذاكرة بعد اعتقاله وهروبه من الخدمة العسكرية، حيث تعرض لتعذيب شديد في سجن صيدنايا، مما أدى لفقدانه الذاكرة.

- جهود العائلة في البحث: والدته فاطمة عثمان لم تفقد الأمل في العثور عليه، حيث بحثت عنه في عدة مدن، وعبرت عن معاناتها وأملها في عودته.

- التعافي من آثار التعذيب: شقيقه محمد أكد تعرض فؤاد لتعذيب قاسٍ، مما أثر على ذاكرته وصحته، لكنه يتحسن تدريجياً ويحتاج لوقت للتعافي.

عُثر على الشاب السوري فؤاد العلي، بعد اختفائه لمدة 10 سنوات إثر اعتقاله خلال فترة حكم النظام المخلوع، حيث ظهر في مدينة حلب فاقداً للذاكرة، قبل أن يتم التعرف إليه وإعادته إلى عائلته في الرقة.

وبحسب المعلومات التي نقلها موقع "GZT" التركي، يوم الأربعاء، فإن العلي (35 عاماً) ينحدر من محافظة الرقة، وكان قد اعتُقل في أثناء محاولته الفرار من الخدمة العسكرية، قبل أن يُنقل بين عدة سجون، كان آخرها سجن صيدنايا، حيث يُعتقد أنه تعرّض لتعذيب شديد أدى إلى فقدانه الذاكرة.

معاناة ما بعد الإفراج عنه

بعد الإفراج عنه، لم يتمكن العلي من تذكر هويته، ما دفعه للعيش لفترة في شوارع وحدائق مدينة حلب، إلى أن لاحظه أحد المواطنين، الذي نشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساعد عائلته على التعرف إليه والتواصل معه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل التأكد من هويته عبر الصور ومقاطع الفيديو، ليُعاد لاحقاً إلى عائلته في الرقة.

أمّ لم تفقد الأمل

وروت والدته فاطمة عثمان تفاصيل سنوات البحث، مؤكدة أنها تنقلت بين عدة مدن بحثاً عنه، وقالت: "كنت أطرق كل باب، وأبحث في كل مكان، لكنني لم أجد أي أثر له"، مضيفة أنها لم تفقد الأمل يوماً في أنه ما يزال على قيد الحياة.

وأضافت في وصف معاناتها: "قلت يوماً: فقط أحضروا لي عظامه لأشمها، ربما يخف هذا الألم"، مشيرة إلى أن قلبها لم يصدق يوماً أنه مات، وأن لحظة لقائه كانت "لا توصف".

آثار التعذيب ما تزال حاضرة

من جانبه، أوضح شقيقه محمد أن فؤاد تعرّض لتعذيب قاسٍ خلال فترة احتجازه، ما ترك آثاراً جسدية ونفسية واضحة عليه، مؤكداً أنه ما يزال يعاني من فقدان الذاكرة للأحداث الحديثة، رغم قدرته على تذكر بعض التفاصيل القديمة، وأشار إلى أن حالته الصحية تتحسن تدريجياً، لكنه يحتاج إلى وقت للتعافي واستعادة حياته الطبيعية.