ألقت قوات الأمن الداخلي، الإثنين، القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في جريمة قتل عنصرين قبل يومين في مدينة نوى بريف درعا الغربي.
وقال مصدر خاص لتلفزيون سوريا إن العنصرين في الأمن قتلا في 28 تشرين الثاني الجاري على طريق جنوب شرقي مدينة نوى، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين.
وأشار إلى أن الجريمة ارتكبت نتيجة لخلاف على مبالغ مالية مرتبطة ببيع قطع أسلحة، في حين تم تحويل المتورطين إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات. والقتيلان هما عنصرا الأمن الداخلي "عدي العودة الله" و"عبد الله فارس المذيب".
السلاح والاغتيالات في درعا
تشهد محافظة درعا انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي في ظل حالة الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام خلال سنوات سيطرته على المنطقة، وحتى ما قبل سقوطه.
وبعد انتشار قوى الأمن في المحافظة، تعرّض العديد من عناصرها لمحاولات اغتيال متكررة، كما اندلعت مواجهات مسلّحة بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّحة، بعضها مجهول الانتماء.
ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتّر، وملاحقة المسلّحين، وشن حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولة لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.