icon
التغطية الحية

بعد يومين من اعتقاله.. وصول جثمان ماهر فلحوط إلى مستشفى السويداء الوطني

2025.12.03 | 10:28 دمشق

بعد يومين من اعتقاله وصول جثمان ماهر فلحوط إلى مستشفى السويداء الوطني
بعد يومين من اعتقاله وصول جثمان ماهر فلحوط إلى مستشفى السويداء الوطني
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وفاة تحت التعذيب: وصول جثمان ماهر فلحوط إلى المستشفى الوطني في السويداء بعد اعتقاله من قبل ميليشيا "الحرس الوطني"، حيث قضى تحت التعذيب مع الشيخ رائد المتني، وسط غموض حول مصير باقي المعتقلين.
- حملة اعتقالات واسعة: شنت ميليشيا "الحرس الوطني" حملة أمنية في السويداء، اعتقلت خلالها ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم شخصيات بارزة مثل الشيخان رائد المتني ومروان رزق.
- تصاعد التوتر في السويداء: تشهد المحافظة توتراً متزايداً بعد وفاة الشيخ المتني، حيث تحولت مقار "الحرس الوطني" إلى مراكز احتجاز تُمارس فيها أساليب عنف ضد الموقوفين، خاصة المحسوبين على الحراك السلمي.

أفادت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، بوصول جثمان ماهر فلحوط إلى المستشفى الوطني في السويداء، بعد يومين من اعتقاله على يد ميليشيا "الحرس الوطني".

وأشارت المصادر، إلى أن ماهر فلحوط قضى تحت التعذيب إلى جانب الشيخ رائد المتني، على يد ميليشيا "الحرس الوطني"، بعد اعتقاله بتهمة التواصل مع الحكومة السورية.  في حين ما يزال مصير باقي المعتقلين مجهولا. 

وخلال اليومين الماضيين، شنّت ميليشيا "الحرس الوطني" التابعة للشيخ حكمت الهجري في السويداء، حملة أمنية اعتقلت فيها عدداً من المواطنين ودهمت منزل قائد أمن المدينة سليمان عبد الباقي، وسط انتشار واسع لعناصرها داخل السويداء وعلى الطرقات الرئيسية.

وذكرت مصادر محلية أن "الحرس الوطني" شنّ حملة أمنية واسعة، اعتقل خلالها ما لا يقل عن 10 أشخاص عرف منهم الشيخان رائد المتني ومروان رزق، وعاصم وغاندي فخر الدين، إضافة إلى سليمان وعلم الدين زيدان.

توتر في السويداء

عقب وفاة الشيخ رائد المتني، إثر تعرضه للتعذيب خلال اعتقاله على يد ميليشيا "الحرس الوطني" المدعومة من الشيخ حكمت الهجري، تشهد محافظة السويداء توتراً متصاعداً. 

وعلى خلفية وفاة الشيخ المتني، أفادت مصادر خاصة في السويداء، لموقع تلفزيون سوريا، بأن مقار الحرس الوطني تحولت خلال الشهرين الماضيين إلى مراكز احتجاز، تُمارس فيها أساليب عنف ضد الموقوفين، خصوصاً للأشخاص المحسوبين على الحراك السلمي، أو عناصر التشكيلات العسكرية القديمة التي كانت مناهضة لنظام الأسد المخلوع.

وتشير مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إلى أن الشيخ رائد المتني احتُجز في غرفة منفصلة، نظراً لمكانته الاجتماعية ضمن الطائفة الدرزية، لكن ذلك لم يمنع استخدام أساليب تعذيب وضغط نفسي بحقه.

وفي الوقت نفسه، أوقف معه عدد من الشبان المتهمين بالتواصل مع الحكومة السورية، وتعرضوا للضرب والإهانات والتهديد بنقلهم إلى مقار أخرى أكثر تشددًا.