توفيت الشابة كريستين ميلاد الحلو، الثلاثاء، متأثرةً بجروح أُصيبت بها جراء التفجير الذي استهدف حافلة لنقل الركاب عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا، في السادس من آب الفائت، وفقاً لمصادر محلية.
ونعى أصدقاء كريستين ميلاد الحلو ومعارفها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستذكرين حضورها وطباعها وعلاقتها بالمحيطين بها، ومشيرين إلى ما عُرفت به من محبة ووفاء في علاقاتها الاجتماعية. وعكست منشورات النعي حجم التأثر برحيلها، إذ ركزت على شخصيتها الودودة، وتضمنت كلمات مواساة لعائلتها.
وتنحدر كريستين من بلدة معرونة في ريف دمشق، وكانت تقيم في جرمانا. وهي متزوجة من وانيس باليان وأم لطفلة تُدعى جويل. وخصّ أصدقاؤها زوجها وابنتها بالتعزية في منشورات رثاء انتشرت عقب إعلان وفاتها.
تفجير جرمانا
وغداة وقوع التفجير، أعلن مدير صحة ريف دمشق، توفيق حسابة، أن الحصيلة الأولية بلغت 14 مصاباً، بينهم ثلاث حالات حرجة، نافياً المعلومات الأولية التي تحدثت عن وقوع وفيات.
وفي اليوم التالي، أعلن حسابة وفاة امرأة متأثرة بجروحها، لتصبح الحصيلة الرسمية حينها وفاة امرأة وإصابة 13 آخرين.
التحقيقات مستمرة في هوية المنفذين
وعقب التفجير، أعلنت وزارة الداخلية أن الوحدات المختصة طوقت موقع الحادث وجمعت الأدلة، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات التفجير وتعقب المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وفي 22 آب، ذكرت وكالة "سانا"، في سياق تغطيتها لحادث أمني آخر في ريف دمشق، أن وزارة الداخلية ما تزال تواصل إجراءاتها للكشف عن المتورطين في تفجير حافلة جرمانا، من دون إعلان نتائج نهائية تحدد الجهة المنفذة حتى ذلك التاريخ.
