بعد ميركل.. ما السياسة الخارجية للمرشحين تجاه نظام الأسد وروسيا؟

تاريخ النشر: 03.03.2021 | 13:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

نشر موقع "دوتش فيلِّه/DW" الألماني تقريراً حول السياسة الخارجية الألمانية وملامحها بعد رحيل المستشارة الحالية أنجيلا ميركل، والتغيرات السياسة في حال فوز أحد المرشحين المحتملين آرمين لاشيت وماركوس زودر، وتضمن التقرير موقف المرشحين من نظام الأسد وروسيا.

وقال التقرير إن الرئيس الجديد لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي ورئيس وزراء ولاية شمال الراين - ويستفاليا، آرمين لاشيت، أشاد بدور روسيا في الحرب السورية عام 2014 قائلاً: "حذر الروس منذ البداية من الجهاديين. لقد وصفنا ذلك بأنه دعاية".

اقرأ أيضاً: ميركل تودع حزبها وتحتفظ بالسلطة

وأظهر لاشيت نوعاً من التفهم لموقف رأس النظام بشار الأسد، بأنه "كان هناك على الأقل تنوع ديني معين قبل الانتفاضة الشعبية"، ورأى لاشيت الإسلاميين أكثر خطورة من نظام الأسد، وفقاً للتقرير.

وتسببت تصريحات لاشيت الداعمة لنظام الأسد في انتقادات واسعة في ألمانيا، وحتى داخل دوائر الاتحاد المسيحي.

أما بالنسبة للسياسة تجاه روسيا، يعارض كل من آرمين لاشيت وماركوس زودر، مطالبة الولايات المتحدة الأميركية بوقف بناء خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 من روسيا إلى ألمانيا.

اقرأ أيضاً: خليفة محتمل لميركل: طريق اللاجئين إلى ألمانيا لم يعد مفتوحاً

ويريد لاشيت أن يفصل بشكل صارم الهجوم على السياسي المعارض الروسي أليكسي نافالني - الذي يدينه بشدة - عن صفقات الغاز.

وواصل ماركوس زودر تقليد رؤساء الوزراء البافاريين السابقين لمتابعة سياستهم التجارية البافارية الروسية، المنفصلة عن الاختلافات السياسية في الرأي.

وكان لاشيت قد انتقد بعد فترة وجيزة من الاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، التصريحات "الشعبوية المعادية لبوتين" في ألمانيا ورغم أن احتلال القرم "ينتهك بوضوح القانون الدولي".

ويرى يوهانس فارفيك، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هالي، أن أي خليفة لمستشارة تمتلك عقداً ونصفاً من الخبرة في السياسة الخارجية والتي عززت في العديد من الأزمات، عليه أن يرتقي أولاً إلى لعب هذا الدور. وفي الوقت نفسه، ازدياد الأهمية الدولية لألمانيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لا يسمح لأي مستشار بالتخلف عن الركب. على العكس من ذلك، المستشار الجديد سيزداد الضغط عليه فيما يتعلق بالتعامل مع القضايا المركزية.