icon
التغطية الحية

بعد مقتل والدها في مسالخ الأسد.. مريم كم ألماز تطالب بمحاسبة النظام السوري

2024.06.22 | 06:23 دمشق

آخر تحديث: 22.06.2024 | 06:23 دمشق

55
مريم كم ألماز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

دعت مريم كم ألماز، ابنة المواطن الأميركي والناشط الإنساني، مجد كم ألماز، إلى محاسبة النظام السوري بعد أن قتل والدها تحت التعذيب في سجونه.

وقالت مريم في كلمة لها: "لقد حان دورنا لمحاسبة النظام السوري على جميع الانتهاكات التي ارتكبها بحق أحبائنا وبحق الناس الأبرياء".

وأضافت: "كما تعلمون لم يكن هناك أي قضية ضد والدي، ولا أي جرم، لم يرتكب أي جريمة، لم تكن هناك أي محاكمة، لقد قُتل على أيدي النظام السوري، وهناك الآلاف، بل مئات الآلاف مثله".
 

وتابعت: "لقد حان الوقت لنشر الوعي، أعلم أنه تم نشر الكثير من الوعي بهذا الخصوص، لكن علينا أيضاً أن نحاسب، وهذا يقودنا إلى قانون مناهضة التطبيع مع نظام الأسد".

وأردفت: "لا أستطيع تصديق حقيقة أننا موافقون على تطبيع علاقتنا مع نظام فاسد كهذا وسيء الصيت، نظام قتل مئات الآلاف، لا يمكننا السماح لهذا بأن يحدث".

مقتل مجد كم ألماز في سجون الأسد

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت، في 18 أيار/مايو الماضي، عن مقتل المواطن الأميركي والناشط الإنساني "مجد كم ألماز" داخل سجون النظام السوري.

وقالت الصحيفة، في تقرير سابق، إنه في أحد فنادق واشنطن، أخبر مسؤولو الأمن القومي أسرة "مجد"، أن معلومات سرية ذات صدقيّة عالية تشير إلى أنه توفي في المعتقل "محتجز في أحد أسوأ أنظمة السجون في العالم".

ورأت الصحيفة أن تأكيد وفاة كم ألماز، يسلط الضوء على الاعتقال الوحشي والتعذيب في السجون السرية بسوريا، والتي ازدهرت في عهد بشار الأسد، علماً أن حكومة النظام تنفي أنها تستخدم التعذيب وغيره من الانتهاكات لإسكات المعارضة.

ومجد كم ألماز هو طبيب نفسي ولد في سوريا ثم هاجر إلى الولايات المتحدة طفلاً، وكان يبلغ من العمر 59 عاماً عندما اختفى في سوريا في منتصف شهر شباط/فبراير 2017، حيث ذهب لزيارة أحد أقاربه المصابين بالسرطان، واختفى بعد أن اتصل بزوجته ليخبرها بوصلوه.