icon
التغطية الحية

بعد لقائه مع الشرع.. رئيس الفيفا يعرب عن تطلعه لعودة سوريا إلى الساحة الكروية

2025.10.29 | 11:17 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2025 | 11:18 دمشق

الرئيس أحمد الشرع لقاءً مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو
الشرع وإنفانتينو - الرئاسة السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، يطمح لعودة سوريا للساحة الكروية بعد لقائه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث ناقشا دور كرة القدم في تعزيز المجتمعات واتفقا على مواصلة الحوار للتعاون لصالح جميع السوريين.
- فرضت الفيفا عقوبات مالية على سوريا، شملت تجميد 11.5 مليون دولار من التمويلات المخصصة لتطوير البنى التحتية الرياضية، وحظر استضافة المباريات الدولية لأسباب أمنية.
- تدهورت الرياضة السورية خلال العقد الماضي بسبب استغلال النظام السابق للرياضة لأغراض سياسية، مما أدى إلى تراجع البنى التحتية وتقلص فرص اللاعبين في المنافسة.

أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن تطلعه لعودة سوريا إلى الساحة الكروية، وذلك بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع يوم أمس الثلاثاء على هامش مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض.

وقال إنفانتينو في منشور على حسابه في تطبيق "إنستغرام": "جلست مع الرئيس السوري أحمد الشرع لمناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في إعطاء الأمل ورفع شأن المجتمعات".
وأضاف: "أقدر سماع رؤيته، واتفقنا على مواصلة حوارنا لإيجاد أفضل السبل للتعاون لصالح جميع السوريين، بنات وبنين، نساء ورجال".

وأشار إنفانتينو إلى أن سوريا دولة محبة لكرة القدم، مضيفاً: "أتطلع إلى رؤيتها تحتضن اللعبة بالكامل على جميع المستويات".

عقوبات الفيفا على سوريا

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات مالية على الاتحاد السوري خلال السنوات الماضية، شملت تجميد التمويلات المخصصة لمشاريع تطوير البنى التحتية الرياضية ضمن برنامج “FIFA Forward”، حيث بلغت الأموال المجمدة نحو 11.5 مليون دولار، من ضمنها مشاريع قيمتها نحو 7 ملايين دولار.

كما فرضت الفيفا حظراً على استضافة المباريات الدولية في سوريا لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، ما عزز من انعزال الرياضة السورية عن المحافل الإقليمية والدولية.

وجاءت تلك الإجراءات بعد مخاوف من استغلال النظام السابق لهذه التمويلات لأغراض سياسية أو عسكرية بعيداً عن الرياضة، لا سيما أن النظام لعب دوراً مباشراً في تدهور كرة القدم والرياضة عموماً، إذ استخدمها لتعزيز صورته السياسية، وحوّل الملاعب إلى ثكنات عسكرية، بينما أهمل مؤسسات الرياضة واستراتيجيات تطويرها.

ونتيجة لذلك، شهدت الرياضة السورية تراجعاً ملحوظاً خلال العقد الماضي، سواء على صعيد البطولات المحلية أو المشاركة الدولية. كما تهالكت البنى التحتية الرياضية، وتضررت الأندية مالياً، بينما تقلصت فرص اللاعبين في التدريب والمنافسة، ما انعكس سلباً على مستوى كرة القدم السورية وفقدانها القدرة على المنافسة الإقليمية والدولية.