icon
التغطية الحية

بعد قتلها 100 فلسطيني.. إسرائيل تعلن العودة للالتزام باتفاق غزة

2025.10.29 | 13:08 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2025 | 13:09 دمشق

بعد قتلها 100 فلسطيني.. إسرائيل تعلن العودة للالتزام باتفاق غزة
قتل الاحتلال الإسرائيلي 100 فلسطيني بينهم 35 طفلا في غارات استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة ـ الأناضول
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن الجيش الإسرائيلي العودة للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة بعد قتل 100 فلسطيني، بينهم 35 طفلاً، في غارات استهدفت مناطق متعددة، مع تهديد بالرد بقوة على أي خرق مستقبلي للاتفاق.
- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد عدم وجود حصانة لقادة حماس، متوعدًا بالتصعيد ضد أي تهديد للجيش الإسرائيلي، مشددًا على التعامل بقوة مع أي هدف لحماس.
- حماس نفت مسؤوليتها عن إطلاق النار في رفح، مؤكدة التزامها بوقف إطلاق النار، ووصفت القصف الإسرائيلي بأنه انتهاك صارخ للاتفاق.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، العودة للالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد قتله 100 فلسطيني بينهم 35 طفلا، بقصف استهدف مناطق متفرقة داخل القطاع.

وقال في بيان: "بناءً على توجيهات المستوى السياسي، وبعد سلسلة من الغارات الواسعة التي استهدفت من خلالها عشرات الأهداف ومسلحين، بدأ الجيش الإسرائيلي بالتزام متجدد للاتفاق بعد خرقه من قبل منظمة حماس"، وفق زعمه.

وزعم أنه "في إطار الهجمات، وبقيادة قيادة المنطقة الجنوبية، استهدف الجيش وجهاز الشاباك أكثر من 30 مسلحا من مستويات القيادة في المنظمات العاملة في قطاع غزة" دون تفاصيل.

ومتوعدا بخروقات لاحقة، قال: "سيواصل الجيش الإسرائيلي فرض الاتفاق، وسيرد بقوة على أي خرق"، وفق تعبيراته.

بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان: "لن تكون هناك أي حصانة لأي من قادة حركة حماس، لا من يرتدون البدلات (القيادة السياسية)، ولا من يختبئون في الأنفاق (الجناح العسكري)".

ومتوعدا بالتصعيد رغم خرق تل أبيب للاتفاق، أضاف كاتس: "من يرفع يده على جنود الجيش الإسرائيلي ستُقطع يده، وهناك تعليمات بالتعامل بقوة ضد أي هدف لحماس، وسنواصل ذلك في المستقبل، فمن يهاجم جنودنا وينتهك الاتفاقات سيدفع الثمن كاملًا".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 100 فلسطيني بينهم 35 طفلا، في "مجازر" متفرقة خلال أقل من 12 ساعة.

واستهدف جيش الاحتلال في غاراته منازل وسيارة مدنية ومركز إيواء ومستشفى وخيام نازحين، وجميعها غرب ما يسمى "الخط الأصفر"، أي خارج مناطق سيطرته.

و"الخط الأصفر" هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه بالمرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل حركة "حماس"، والتي بدأت في 10 من تشرين الأول الجاري.

ويفصل هذا الخط بين المناطق التي ما زال يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي في الجهة الشرقية منه وبين تلك التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك داخلها في جهته الغربية.

ومساء الثلاثاء، ادعت هيئة البث العبرية الرسمية أن "مسلحين (لم تحدد هوياتهم) أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة" على جنود إسرائيليين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ونفت "حماس"، في بيان، علاقتها بإطلاق النار في رفح، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وأن القصف الإسرائيلي انتهاك صارخ للاتفاق، و"يؤكد الإصرار على انتهاك بنود الاتفاق ومحاولة إفشاله".

وفي 10 من الشهر الجاري، توصلت "حماس "وإسرائيل لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر 2023، 68 ألفا و531 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و402 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.