icon
التغطية الحية

بعد فترة جفاف طويلة.. الأمطار تعيد الحياة إلى سد درعا الشرقي

2026.01.16 | 12:51 دمشق

مياه الأمطار تعود لسد درعا الشرقي (متداولة - إكس)
مياه الأمطار تعود إلى سد درعا الشرقي (متداولة - إكس)
 تلفزيون سوريا - درعا
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد سد درعا الشرقي ارتفاعًا في منسوب المياه بعد هطولات مطرية أخيرة، مما يُعد مؤشرًا إيجابيًا بعد فترة جفاف طويلة أثرت على المنطقة.
- تعاني محافظة درعا من أزمة مائية حادة منذ صيف 2025، حيث حذرت الجهات المعنية من الاستنزاف المتسارع للمياه الجوفية بسبب الآبار المخالفة.
- منذ عام 2011، تزايدت الحفريات العشوائية للآبار، مما أدى إلى جفاف العديد منها، وتحول الأراضي الزراعية من الزراعة البعلية إلى المروية، مما زاد الوضع سوءًا.

عاد تدفّق المياه إلى سد درعا الشرقي خلال الأيام الماضية، عقب الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها محافظة درعا، ما أسهم في ارتفاع منسوب المياه بعد فترة جفاف طويلة أثّرت على السد ومحيطه.

وقال المكتب الصحفي في مؤسسة مياه درعا، لموقع تلفزيون سوريا، إن الأمطار الأخيرة أسهمت بشكل مباشر في تحسّن الوارد المائي إلى السد، مؤكدة أن هذا الارتفاع يُعد مؤشراً إيجابياً مقارنة بالفترة السابقة التي شهدت تراجعاً حاداً في المخزون المائي.

وأضاف أن المؤسسة تتابع منسوب السد بشكل مستمر لتقييم الانعكاسات المحتملة على الواقع المائي في المحافظة خلال المرحلة المقبلة.

الجفاف يضرب درعا

وخلال صيف 2025، واجهت محافظة درعا أزمة مائية حادة، فقد حذّرت مديرية الموارد المائية ومؤسسة مياه الشرب من خطر داهم ناجم عن الاستنزاف المتسارع للمياه الجوفية.

وتُعدّ الآبار المخالفة السبب الرئيسي في تدهور الوضع المائي، إذ تسببت الحفريات العشوائية التي بدأت، منذ عام 2011، في استنزاف كبير لمصادر المياه، بحسب ما أفادت صحيفة "الحرية".

وكانت درعا قبل العام 2011 تمتلك نحو 4000 بئر مرخصة، وكانت المياه الجوفية والينابيع في وضع جيد، لكن بعد ذلك، تحوّلت كثير من الأراضي الزراعية من الزراعة البعلية إلى الزراعة المروية، ما أدى إلى ازدياد حفر الآبار بصورة غير منظمة.

ووفقاً للمديرية والمؤسسة، حُفرت آلاف الآبار المخالفة خلال السنوات الماضية بشكل عشوائي، ما تسبب في جفاف العديد من الآبار في الريفين الشرقي والغربي للمحافظة.