icon
التغطية الحية

بعد عودة افتتاح ممر بصرى الشام.. إدخال 30 طناً من الطحين إلى السويداء

2025.08.04 | 23:09 دمشق

بعد عودة افتتاح ممر بصرى الشام.. إدخال 30 طناً من الطحين إلى السويداء (محافظة السويداء)
بعد عودة افتتاح ممر بصرى الشام.. إدخال 30 طناً من الطحين إلى السويداء (محافظة السويداء)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت محافظة السويداء عن دخول 30 طناً من الطحين بعد إعادة فتح ممر بصرى الشام الإنساني، مما يعكس تحسن الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
- شهدت السويداء توترات أمنية واشتباكات بين الفصائل المحلية والعشائر، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية ونفاد المواد الأساسية، قبل أن يتم تأمين المنطقة واستئناف المساعدات.
- تعاونت الحكومة السورية مع المنظمات الدولية والمحلية لإرسال قوافل مساعدات تضمنت طحيناً ومواد غذائية وطبية ومحروقات، في محاولة لتحسين الأوضاع الإنسانية في السويداء.

أعلنت المعرفات الرسمية لمحافظة السويداء، اليوم الإثنين، دخول 30 طناً من الطحين إلى المحافظة، وذلك بعد عودة افتتاح ممر بصرى الشام الإنساني. 

وبثت المعرفات صوراً تظهر عودة حركة دخول وخروج الأهالي إلى المحافظة، وسط مساندة من فرق الدفاع المدني السوري. 

وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، عودة افتتاح ممر بصرى الشام الإنساني بريف درعا مع محافظة السويداء، وذلك بعد إغلاق دام يوم واحد نتيجة لتجدد الاشتباكات في المنطقة. 

وأفاد مصدر من الداخلية بأن استئناف فتح ممر بصرى الشام جاء "بعد تأمين المنطقة وإبعاد خطر المجموعات المتمردة". 

وأغلقت وزارة الداخلية الممر بشكل مؤقت، أمس الأحد، نتيجة لخرق مجموعات "خارجة عن القانون" لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء.

وأشار مصدر في وزارة الداخلية إلى "إغلاق ممر بصرى الشام الإنساني بشكل مؤقت إلى حين تأمين المنطقة بعد خرق المجموعات الخارجة عن القانون لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء ومهاجمة قوات الأمن الداخلي"، وفقاً لما نقلت "الإخبارية".

وقف إطلاق النار في السويداء

شهدت السويداء اتفاق وقف إطلاق النار منذ مساء 19 من تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعاً بين فصائل محلية وعشائر بدوية، وأسفرت عن مقتل 426 شخصاً، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وعانت المحافظة، خلال الأسبوعين الماضيين، من تدهور في الأوضاع الإنسانية نتيجة التوترات الأمنية والاشتباكات التي اندلعت بين أبناء العشائر والفصائل المحلية المسلحة، وما تبعها من تصعيد إثر التدخل الحكومي والقصف الإسرائيلي.

وأدت تلك التطورات إلى نفاد مخزون المواد الغذائية والطحين والمحروقات، فضلاً عن تدهور الوضع الطبي بسبب الأضرار التي لحقت بالمشفى الوطني، وعدم تعويض النقص في المستهلكات الطبية.

وعقب الهدوء النسبي في المحافظة، سيرت الحكومة السورية، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، عدة قوافل مساعدات إلى السويداء، تضمنت طحيناً ومواد غذائية وطبية، إضافة إلى إرسال كميات من المحروقات لتلبية احتياجات المنشآت الخدمية الحيوية.