بعد عفرين.. "الحر" ينهي حملته في الباب ويتجّه نحو اعزاز

تاريخ النشر: 20.11.2018 | 15:11 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قال مصدر محلي مِن مدينة الباب لـ موقع تلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الوطني أنهى حملته الأمنية ضد "المفسدين" في مدينة الباب شرق حلب، بعد استلامهِ المطلوبين لديه، واتجه إلى مدينة اعزاز لـ متابعة الحملة.

وأوضح المصدر، أن الشرطة العسكرية في مدينة الباب سلّمت قيادة الجيش الوطني جميع المطلوبين وعلى رأسهم "مجموعة خالد عثمان" الملقّب بـ"الهرّي" وهي تتبع لـ "فرقة الحمزة" ضمن الفيلق الثاني التابع لـ الجيش.

وتوجّه الجيش الوطني في وقتٍ سابق، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة الباب شرق حلب، استكمالاً لما قال إنها "الحملة الأمنية لـ اجتثاث المجموعات المفسدة" في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية التابعة له بريف حلب.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الوطني، إنه "استكمالاً للحملة الأمنية التي ينفذها الجيش بالتنسيق مع الشرطة العسكرية لـ اجتثاث مجموعات الفساد التي باتت تهدد أمن المنطقة بالكامل"،  فإن القوات تتوجه بعد عفرين إلى الباب واعزاز وجرابلس لـ اعتقال المطلوبين.

وأضافت "هيئة الأركان" عبر بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قيادة الحملة توجّهت إلى مدينة الباب لـ اعتقال المطلوبين، لافتةً إلى أن أغلبهم أبدى استعداده لـ تسليم نفسه سِلماً، وتم اعتقال بعضهم، مشدّدةً على أنها تعمل جاهدة لـ عدم الدخول في اشتباكات، ولكنها لن تتهاون مع مَن يخرج عن القانون، وستضرب بيد مِن حديد لـ اعتقال "المفسدين" وإحالتهم إلى القضاء.

يأتي ذلك في ظل حملة أمنية مشتركة بين الجيش الوطني والشرطة العسكرية أُطلقت، فجر الأحد الفائت، ضد من أسموهم "العصابات الخارجة عن القانون"، وبدأت ضد فصيل "شهداء الشرقية" بقيادة "أبو خولة"، حيث استهدفت مقراته وحاصرتها في منطقة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب، قبل أن تنتهي العملية باتفاق لـ تسليم أنفسهم، بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وأكّد المتحدث باسم الجيش الوطني (الرائد يوسف حمود) لـ موقع تلفزيون سوريا، أمس، بأن الحملة الأمنية في عفرين استهدفت مجموعات عدّة مِن المفسدين وليس "شهداء الشرقية" فقط، منوهاً إلى أن الحملة ستشمل جميع مناطق سيطرة الفصائل العسكرية شمال وشرق حلب.

يُذكر أنّ "وزارة الدفاع" التابعة لـ الحكومة المؤقتة شكّلت (الجيش الوطني السوري) نهاية عام 2017، وضم في ثلاثة فيالق جميع الفصائل العسكرية العاملة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، في حين شُكّل "الفيلق الرابع"، منتصف شهر آذار عام 2018، مِن فصائل عدّة تعمل شمال حمص (قبل عملية التهجير التي فرضتها روسيا والنظام على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وتهجير مقاتلي الفصائل برفقة عائلاتهم إلى الشمال السوري).

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا