icon
التغطية الحية

بعد عفرين.. أنقرة تنتظر من واشنطن تنفيذ اتفاق منبج

2018.03.20 | 09:03 دمشق

آليات عسكرية تركية تدخل مدينة عفرين شمالي سوريا(رويترز)
تلفزيون سوريا- الأناضول
+A
حجم الخط
-A

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم غالن، إن بلاده تنتظر من واشنطن تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه مع أنقرة حول مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي سوريا، والذي يتمحور حول خروج قوات سورية الديمقراطية من المدينة. 

وتأتي تصريحات غالن بعد سيطرة الجيش التركي والجيش السوري الحر على مدينة عفرين شمالي سوريا بعد معارك مع وحدات حماية الشعب المدعومة أمريكيا. 

وأضاف غالن أن بلاده توصلت إلى اتفاق عام حول منبج مع الإدارة الأمريكية، موضحاً أن تنفيذه قد يجنب مواجهة محتملة بين البلدين.

وتابع: "لأن منبج مدينة عربية، وهذا الموضوع غير متعلق بالأكراد، وإنما بإخراج عناصر ب ي د/ ي ب ك الإرهابية وسحبهم إلى شرقي نهر الفرات". 

وأشار إلى أن تركيا  عقدت اجتماعات مكثفة في الأسابيع الماضية مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الأمريكي ريموند ماكماستر، حول إخراج قوات سوريا الديمقراطية من المدينة.

وأعرب عن أمله في أن تستمر الاتفاقية مع واشنطن بعد إعفاء وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من منصبه، حيث  أعلنت تركيا  خلال زيارة  تيلرسون لأنقرة توصلها لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية يقضي بمغادرة "قسد" لمدينة منبج وأن تتولى قوات أمريكية وتركية تأمين المنطقة بشكل مشترك، في حين لم تؤكد واشنطن أو تنفي تفاصيل هذا الاتفاق.

وكانت مصادر دبلوماسية تركية أعلنت تأجيل زيارة وزير الخارجية التركي المقررة للولايات المتحدة في 19 من مارس الجاري إلى موعد آخر لم يُحدد بسبب إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من منصبه وترشيح مدير المخابرات المركزية مايك بومبيو خلفا له.

وبحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو فإن تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ستضعان خطة لتأمين خروج "قسد" من منبج خلال محادثات ستجري في 19 من شهر آذار الحالي، مشيراً إلى أنَّ  القوات التركية ستنفذ عملية عسكرية إذا فشل الاتفاق.

وكانت أنقرة قد اقترحت على واشنطن خروج قوات سوريا الديمقراطية من مدينة منبج ونشر قوات تركية إلى جانب القوات الأمريكية في المدينة بعد لقاء جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون منتصف شباط الماضي.

كلمات مفتاحية