بعد ساعات من الاتفاق.. انهيار الهدنة بين قسد والنظام في القامشلي

تاريخ النشر: 24.04.2021 | 00:02 دمشق

إسطنبول - خاص

تبادلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وميليشيا الدفاع الوطني، الاتهام بخرق الهدنة الروسية، أمس الجمعة، بعد ساعات من الاتفاق على وقف إطلاق النار في مدينة القامشلي.

وأفادت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، أن الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها روسيا لم تعش لأكثر من ساعتين، بعد أن تجددت الاشتباكات بين الطرفين من جديد.

وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة بالرصاص والقذائف المتفجرة اندلعت في حي طي بمدينة القامشلي، بين ميليشيا الدفاع الوطني وقسد، أنهت من خلالها الهدنة التي أقرت مساء الجمعة، ضمن اجتماع جمع ممثلين عن النظام وممثلين عن قسد بوساطة روسية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوات الدفاع الوطني اتفقتا، مساء الجمعة، على وقف إطلاق النار في مدينة القامشلي ابتداءً من مساء اليوم وحتى الساعة 10 صباح غد السبت.

وأوضحت المصادر أن ميليشيا الدفاع الوطني استهدفت بقذائف الـ" أر بي جي" تحركات ونقاط قوات الأسايش في حي طي وحي حلكو وأطراف الحزام الجنوبي.

وكانت حدة الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين قبل 4 أيام قد تصاعدت أمس، بعد اغتيال أحد وجهاء العشائر، ممن حضروا اجتماعاً لوقف إطلاق النار في المدينة، حيث اتسعت رقعة الاشتباكات إلى أحياء جديدة، ما أدى إلى وقوع إصابات جديدة بين المدنيين.

وأوضحت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن ميليشيا الدفاع الوطني منعت صباح أمس أهالي حي حلكو من الخروج، وسط تصاعد حدة الاشتباكات داخله، إضافة إلى اعتقالها 4 مدنيين داخل حي طي بتهمة العمالة لقسد، وتحديد مواقع، كما نشرت ميليشيا الدفاع الوطني عدة قناصات على أسطح الأبنية العالية في أحياء حلكو وطي والحزام الجنوبي، مستهدفةً التحركات العسكرية والمدنية عند دوار الوحدة وشارع الكورنيش.