icon
التغطية الحية

بعد ذروة رمضان.. الفروج والبيض في درعا يواجهان انخفاض الطلب وركود الأسواق

2025.04.06 | 17:07 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.06 | 17:54 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظة درعا انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الفروج والبيض بعد رمضان، حيث بلغ سعر كيلو الفروج الحي 20 ألف ليرة، بينما تراوحت أسعار البيض بين 20 و24 ألف ليرة للطبق، نتيجة تراجع الطلب ووفرة الإنتاج المحلي.
- يحذّر مربو الدواجن من خسائر تهدد استمرار الإنتاج، إذ تُباع المنتجات بأسعار أقل من كلفة الإنتاج، مما يجبرهم على البيع وفق حركة السوق رغم الأضرار المحتملة.
- تعاني الأسواق من ركود عام بسبب انخفاض القدرة الشرائية ونفاد السيولة لدى الأسر، مما أدى إلى تراجع الطلب والاستهلاك.

سجّلت محافظة درعا انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الفروج والبيض، وسط ركود في حركة الأسواق بعد انقضاء شهر رمضان، في وقت يحذّر فيه مربو الدواجن من خسائر متزايدة تهدّد استمرار الإنتاج المحلي.

وشهدت أسعار الفروج الحي تراجعاً واضحاً، إذ بلغ سعر الكيلو نحو 20 ألف ليرة، بعد أن كان قد وصل إلى 24 ألف ليرة في الأسبوع الأخير من رمضان، في حين جاءت هذه الانخفاضات في سياق عام من تراجع الطلب والاستهلاك.

وتواصلت الانخفاضات لتشمل مختلف قطع الفروج، فقد بلغ سعر كيلو الشرحات 38 ألف ليرة، وسجّل كيلو الوردة 39 ألفاً، والجوانح 19 ألفاً، في حين تراجع سعر كيلو السودة إلى 35 ألف ليرة، وفق ما نقلت صحيفة "الحرية" الحكومية.
 

أمّا أسعار البيض، فانخفضت تدريجيّاً لتتراوح بين 20 و24 ألف ليرة للطبق، مقارنة بذروة سعر بلغت 60 ألف ليرة في الأشهر السابقة، نتيجة لحدوث تراجع كبير في الطلب واستمرار وفرة الإنتاج المحلي.

تراجع الاستهلاك يهدد مربي الفروج في درعا بخسائر فادحة

وأوضح باعة الفروج والبيض أن حجم الاستهلاك شهد ذروته في النصف الأول من رمضان، ثم بدأ بالتراجع سريعاً بعد العيد، في ظل توفّر كميات كبيرة من الإنتاج المحلي، إلى جانب استمرار دخول كميات من الفروج المجمّد المستورَد إلى السوق بأسعار أقل.

من جانبه، أكّد عضو غرفة الزراعة في درعا، عصام العيسى، أن الأسعار الحالية غير مجدية اقتصاديّاً للمربّين، إذ يُباع كيلو الفروج الحي بسعر أقل من كلفة إنتاجه المقدَّرة بـ22 ألف ليرة، ما يعرّض المزارعين لخسائر، ويجبرهم على البيع وفق حركة السوق رغم الأضرار المحتملة.

وتعاني الأسواق بشكل عام من ركود في مختلف القطاعات، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية، وتعود أسباب ذلك إلى انخفاض القدرة الشرائية ونفاد السيولة لدى كثير من الأسر، التي استنزفت مدخراتها خلال رمضان وفترة العيد، ما أدّى إلى تراجع عام في الطلب والاستهلاك.