icon
التغطية الحية

بعد دير الزور.. "الإدارة الذاتية" تحدد موعد الانتخابات المحلية في منبج

2024.11.22 | 14:58 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.23 | 07:15 دمشق

انتخابات الإدارة الذاتية
تسعى "الإدارة الذاتية" إلى إجراء الانتخابات من دون زخم إعلامي مع مراقبة تداعياتها على تركيا والدول الداعمة لها
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حددت "الإدارة الذاتية" موعد الانتخابات البلدية في منبج بشكل سري يوم 28 نوفمبر، مع استخدام المدارس كمراكز اقتراع، وذلك بعد إجراء انتخابات سرية في دير الزور.
- أجبرت "الإدارة الذاتية" موظفيها وعسكرييها على المشاركة في الانتخابات، مهددة بقطع المساعدات عن المدنيين الممتنعين، مع الحفاظ على سرية العملية لتجنب التصعيد التركي.
- تم تأجيل الانتخابات عدة مرات استجابة لمطالب الأحزاب، وتُجرى الآن بتنسيق مع واشنطن لتغيير مسؤولي البلديات بشكل منفصل في كل منطقة.

أفادت مصادر محلية في مدينة منبج أن "الإدارة الذاتية" حددت موعد الانتخابات للمجلس البلدي في المدينة، بشكل سري ومن دون تغطية إعلامية، وذلك بعد أيام من إجرائها في دير الزور.

وذكرت المصادر أن "الإدارة الذاتية" حددت موعد البدء في الانتخابات البلدية لمدينة منبج يوم الخميس المقبل، 28 تشرين الثاني، مشيرة إلى أن الإدارة أوعزت باستخدام المدارس كمراكز اقتراع لهذه الانتخابات.

وفي وقت سابق، كشفت شبكة "نداء الفرات" الإخبارية المحلية أن "الإدارة الذاتية"، بدأت الإثنين الماضي بإجراء انتخابات المجالس المحلية بشكل سرّي في ريف دير الزور الشرقي، وأجبرت موظفيها وعسكرييها على الانتخاب.

وجرت الانتخابات في دير الزور يومي 18 و19 تشرين الثاني الجاري، شارك فيها عسكريو "قسد" بالانتخاب، على أن يكون يوم 26 من الشهر نفسه موعد انتخاب المدنيين.

وقالت الشبكة إن "قسد" عمدت إلى تهديد موظفيها بفصلهم، والمدنيين المستفيدين من المساعدات الإنسانية بقطعها عنهم في حال الامتناع عن المشاركة، بالتزامن مع إجراءات متخذة لإبقاء عملية الانتخاب سرية وبعيدة عن وسائل الإعلام.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 11 حزيران الفائت، قبل أن تعلن المفوضية في 6 من حزيران عن تأجيل الموعد إلى شهر آب الماضي، ثم تأجيلها مجددا من دون إعلان رسمي.

وزعمت "الإدارة الذاتية" أن "قرار التأجيل جاء استجابةً لمطالب الأحزاب والتحالفات السياسية التي طالبت بالتأجيل بموجب كتب رسمية لضيق الوقت المخصص للفترة الدعائية"، و"لتأمين المدة اللازمة لمخاطبة المنظمات الدولية لمراقبة سير الانتخابات".

لتفادي تصعيد تركيا.. إجراء الانتخابات من دون "زخم إعلامي"

وسبق أن كشف مصدر من "الإدارة الذاتية" لموقع "تلفزيون سوريا" أن "قرار إجراء الانتخابات اتُّخذ مجددا بسبب ضرورة إجراء تغييرات في بلديات المنطقة، ولكن هذه المرة بدون زخم إعلامي وسيتم بشكل منفصل وبتواريخ مختلفة في كل مقاطعة، وقد تمتد العملية لأشهر عديدة".

وأوضح المصدر أن "إجراء الانتخابات بالشكل الحالي جاء بالتنسيق مع واشنطن لتفادي أي تصعيد تركي ضد هذه الخطوة، كونها ستتم بشكل غير مركزي وتركز على تغيير مسؤولي البلديات بشكل منفصل في كل منطقة".

وأشار المصدر إلى أن "عدم وضع إطار زمني لإجراء الانتخابات يأتي لتفادي أي تصعيد مع تركيا، وأيضا لمراقبة أي تداعيات للعملية الانتخابية المُعلنة حاليا على صعيد تركيا والدول الداعمة للإدارة الذاتية مثل أميركا وفرنسا".