icon
التغطية الحية

بعد "دراسة أمنية".. "قسد" تفصل العشرات من عناصرها في الرقة

2022.02.21 | 16:43 دمشق

qwat-swryt1.jpg
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية - إنترنت
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

فصلت قوى الأمن الداخلي التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، 130 عنصراً من قواتها في مدينة الرقة، كما أحالت 58 منهم للتحقيق الأمني، وذلك بعد دراسة أمنية أجريت عقب هجوم تنظيم "الدولة" على سجن الصناعة في الحسكة.

وقال مصدر من "قوى الأمن الداخلي" في الرقة لموقع تلفزيون سوريا، إن "عملية الفصل جاءت بأمر إداري من قيادة إقليم الرقة، وطالت أكثر من 130 عنصراً 90 في المئة منهم ممن قيودهم لا تنتمي للرقة، مع حرمانهم من راتب شهر شباط الحالي".

وأضاف المصدر أن "58 عنصراً منهم أحيلوا للتحقيق الأمني لدى استخبارات (YPG)، في حين طالب بقية العناصر المفصولين ببراءة ذمة من قوى الأمن الداخلي، وذلك كي يتمكنوا من العمل في مؤسسات أخرى، الأمر الذي رفضته قيادة قسد حالياً إلى حين الانتهاء من الإجراءات الإدارية والتحقيقات الأمنية".

وأشار المصدر إلى أن "عمليات فصل العناصر جاءت بناءً على دراسات أمنية أجريت عقب هجوم سجن الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة"، لافتاً إلى أن "الدراسة طالت جميع القطاعات التابعة لقوى الأمن الداخلي (ترافيك، مكافحة جريمة، مكافحة إرهاب، نجدة، وأسايش)".

وقبل أيام، ألغت "قسد" مسمى قوات "الكوماندوز" التابعة لها ودمجت جميع العناصر ضمن "وحدة مكافحة الإرهاب"، وذلك بعد أسابيع من هجوم تنظيم "الدولة" على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة.

وأفاد مصدر عسكري لموقع تلفزيون سوريا، أن قرار إلغاء هذه القوات جاء بأمر من قيادة "قسد" وبالتنسيق مع التحالف الدولي، وقد شملت عملية التغيير نحو 2500 عنصر من قوات "الكوماندوز".

وكانت خلايا تنظيم "الدولة" قد نفّذت هجوماً واسعاً، في 20 من كانون الثاني الماضي، على سجن الصناعة في غويران، بدأ باستهداف أسوار السجن، الذي يحوي مئات من عناصر التنظيم، بسيارتين ملغّمتين، تبعته اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وحينئذٍ، خرج عشرات السجناء من مهاجعهم وفرضوا سيطرتهم الكاملة على السجن داخلياً، كما انتشروا في عدة أحياء مع مجموعة من عناصر التنظيم كانت تنتظرهم في الخارج، واستمرت الاشتباكات عدة أيام قبل أن تتمكن "قسد" من إعادة السيطرة على السجن بدعم من التحالف الدولي.