icon
التغطية الحية

بعد حادثة طرد الشعال.. الأوقاف السورية تؤكد على حرمة المساجد ومكانة العلماء

2025.11.02 | 19:09 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.03 | 06:12 دمشق

567457
محمد خير الشعال
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الأوقاف السورية على قدسية المساجد وضرورة تجنبها الخلافات الداخلية، مشددة على احترام العلماء وطلاب العلم وعدم التعرض لهم، مع التأكيد على أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بمتابعة شؤونهم.

- دعت الوزارة إلى التنسيق المسبق مع إدارة شؤون المساجد لتنظيم الدروس والأنشطة الدعوية، بهدف تعزيز التكامل بين الجهود الدعوية والإدارية، وفتح صفحة جديدة من التعاون بين أبناء الشعب السوري.

- جاء بيان الوزارة بعد جدل حول طرد الداعية محمد خير الشعال من مساجد بريف دمشق، بسبب مواقفه السابقة المؤيدة لنظام بشار الأسد.

أكدت وزارة الأوقاف السورية على حرمة المساجد وقدسيتها، وتجنيبها من كل خلاف داخلي بين أبناء الشعب السوري، مشددة على وجوب عدم التعرض للعلماء والمشايخ وطلاب العلم.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد الحلاق في بيان اليوم الأحد: "تؤكد وزارة الأوقاف على قدسية المساجد ووجوب احترامها وصون حرمتها ومكانتها، باعتبارها بيوت الله ومواطن السكينة والإيمان والهدى"، وفق ما نقلت وكالة "سانا".

ودعا البيان "جميع العلماء والمشايخ إلى التنسيق المسبق مع إدارة شؤون المساجد عند إقامة الدروس أو الأنشطة الدعوية، بما يضمن التنظيم والفاعلية واحترام الإجراءات الرسمية ويعزز التكامل بين الجهود الدعوية والإدارية".

وأكد أن العلماء وطلاب العلم "لهم مكانتهم العالية في الدين والدولة، ولا يجوز الاعتداء عليهم أو المساس بهم تحت أي ذريعة"، مشيراً إلى أن الجهة الوحيدة المخوّلة بمتابعة شؤونهم هي وزارة الأوقاف والجهات الرسمية حصراً، وأن أبوابها مفتوحة دائماً لتلقي الملاحظات والمقترحات والشكاوى بروح من المسؤولية والاحترام.

وشدد البيان على "أهمية تأليف القلوب وتوحيد الجهود ونبذ الفرقة والخلاف، وفتح صفحة جديدة من تاريخ سوريا يشارك فيها جميع أبنائها بالعطاء والعمل والبذل، في مناخ من المحبة والاحترام والمسؤولية المشتركة، وذلك انطلاقاً من مرحلة البناء والتمكين بعد التحرير".

ولفت إلى حرص الوزارة على تحقيق رؤية الدولة وتوجيهات الرئيس أحمد الشرع في "جمع الكلمة وتوحيد الصف، وتجنيب المساجد والبلاد كل خلاف داخلي بين أبناء الشعب الواحد حفاظاً على وحدة الوطن واستقراره الاجتماعي والفكري".

وختم الحلاق بيانه بالقول إن رسالة وزارة الأوقاف في عهد سوريا الجديدة هي "رسالة الإسلام التي تحمل روح التراحم والتسامح والأخلاق السامية، والسعي في نشر الخير في ربوع الوطن كله".

حادثة طرد الشيخ الشعّال

يأتي بيان وزارة الأوقاف عقب الجدل الواسع الذي أثير على منصات التواصل الاجتماعي السورية، بعد تداول فيديو لطرد الداعية محمد خير الشعال من مسجد عبد الله بن عمر في مدينة حرستا بريف دمشق، خلال إلقائه محاضرة دينية. وجاءت هذه الحادثة بعد يوم فقط من طرده أيضاً من مسجد ببلدة قارة بريف دمشق.

وبرر مؤيدو طرد الشعال، بأن هذه الخطوة جاءت بسبب موقفه السابق من نظام بشار الأسد المخلوع، حيث كان من الدعاة المحسوبين على داعمي النظام. كما ظهر خلف الأسد في صلاة العيد عدة مرات.