أفاد مراسل تلفزيون سوريا باستئناف الحركة المرورية على طريق السويداء دمشق، مشيراً إلى وصول قافلة مساعدات إنسانية .
وأضاف المراسل أن القافلة تتألف من 31 شاحنة، تحتوي على 502 طن من الطحين المخصص للأفران، مقدمة من برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر العربي السوري .
وكانت مجموعات مسلحة تابعة لميليشيا "الحرس الوطني" قد أغلقت الطريق بالكامل منذ صباح يوم الأحد، ما منع المدنيين من التوجه إلى دمشق.
إغلاق الطريق بوجه المارة
أوضحت مصادر محلية في السويداء لموقع تلفزيون سوريا، الأحد الفائت، أن ميليشيا "الحرس الوطني" أعادت الحافلات المتجهة إلى دمشق، كما أبلغت شركات النقل في العاصمة بوقف الرحلات المتجهة إلى السويداء منذ ليل السبت. في المقابل، استمرت حركة مرور القوافل التجارية من دمشق إلى السويداء من دون أي عوائق.
وشهدت المنطقة توتراً على حاجز "أم الزيتون" التابع للحرس الوطني، تطوّر إلى إطلاق نار في الهواء، بسبب محاولات متكررة من الأهالي للسماح لهم بالتوجه إلى دمشق.
ولم يكن واضحاً حينئذ مدة إغلاق الطريق أو مصير الحالات الإنسانية الطارئة، بما في ذلك أصحاب الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى العلاج في مستشفيات دمشق، وسط مخاوف من تأثير هذا الإجراء على الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية وتأمين الاحتياجات اليومية.
المجتمع المحلي يضغط لفتح الطريق
من جانبه، أشاد محافظ السويداء مصطفى البكور، بدور المجتمع المحلي والنقابات في المحافظة، ووصفه بـ"الوطني والمسؤول"، للضغط على ميليشيا "الحرس الوطني" من أجل إعادة فتح طريق دمشق–السويداء أمام المدنيين وتخفيف معاناتهم.
وأضاف البكور في بيان أصدره أمس الثلاثاء أن ما تشهده المحافظة من قطع طرق واحتكار للمواد وارتفاع للأسعار على خلفية حادثة قرية المتونة، يمثل استغلالًا لمعاناة الأهالي وتحويل آلامهم إلى وسيلة ابتزاز لتحقيق مصالح ضيقة.