بعد تهديدهم بالفصل.. تشكيل نقابة لـ معلمي الباب شرقي حلب

تاريخ النشر: 19.10.2021 | 17:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن معلّمون في مدينة الباب وبلدة قباسين شرقي حلب، اليوم الثلاثاء، مواصلتهم الإضراب وتشكيل نقابةٍ للمعلمين، وذلك عقب تهديد المجلس المحلي في الباب بقطع رواتبهم وفصلهم، في حال لم يُنهوا إضرابهم.

وجاء في بيانٍ لـ"معلمي مدارس درع الفرات" - نُشر عبر معرّفاتهم - تأسيس "نقابة معلمي الباب وقباسين وريفهما" ليكون الممثل الشرعي الوحيد لحراك المعلّمين السلمي في سبيل تحقيق أهدافهم.

معلمو الباب

يأتي بيان تأسيس نقابة المعلمين، على خلفية القرارات التعسفية التي صدرت عن المجالس المحلية في الباب وقباسين وبزاعة شرقي حلب، والتي تهدّد بفصل المعلمين في حال استمروا بالإضراب.

وبناء على ذلك، أكد ممثلو مدارس الباب وقباسين وريفها مواصلةِ الإضراب، واصفين قرارات المجالس المحلية بـ"غير المسؤولة والقمعية وتشبه مؤسسات حزب البعث التابع لـ نظام الأسد".

وأعلن المجلس المحلي في مدينة الباب إضافةً إلى مجلسي قباسين وبزاعة، في وقتٍ سابق اليوم، الاقتطاع من رواتب المعلمين المُضربين وفصلهم، في حال عدم إنهاء الإضراب.

وكان عشرات المعلمين العاملين في ريف حلب قد أعلنوا، يوم الخميس الفائت، إضرابهم عن الدوام احتجاجاً على تدني الرواتب وقلتها مع انخفاض قيمة الليرة التركية، وتدهور الوضع المعيشي في شمال غربي سوريا.

كذلك احتجّ المعلمون على تردّي الواقع التعليمي في المنطقة، بسبب نقص الكادر التعليمي ونقص الكتب المدرسية كمّاً ونوعاً، وتفشي كورونا المستجد (كوفيد- 19)، من دون اتخاذ إجراءات وقائية، مع زيادة عدد الطلاب في الشعبة الواحدة.

وكان أجر المعلم في مدينة الباب 500 ليرة تركية، قبل أن يحتج المعلمون على ذلك، في شهر تشرين الأول 2018، ليرتفع بعدها إلى 750 ليرة تركية، حيث طالب المعلّمون بزيادة دوريّة على رواتبهم لتصل إلى ألفي ليرة تركية، والاستجابة لمطالبهم المتعلّقة بتحسين الوضع التعليمي.

يشار إلى أنّ المعلمين والمدرّسين في ريف حلب يُضربون عن التعليم بين حين وآخر، وذلك احتجاجاً على الأجور المُتدنّية التي تُمنح لهم في المنطقة، في ظل الانخفاض الكبير والمستمر الذي تشهده الليرة التركيّة مقابل الدولار الأميركي.

اقرأ أيضاً.. ملف رواتب معلمي ريف حلب الشمالي.. أزمة تتكرر