أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، في منشور على منصة إكس، أنّ ردّ بلاده على أي اعتداء محتمل "سيكون قاسياً". وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أدلى بها أمس الاثنين، ولمّح فيها إلى إمكانية شن هجمات مستقبلية تستهدفها.
بدوره قال علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إنّ "أي عدوان على إيران سيُقابل برد قاسٍ"، معتبراً أن القدرات الصاروخية والدفاعية لبلاده "لا يمكن احتواؤها ولا تحتاج إلى إذن أو تصريح".
وفي منشور على منصة إكس شدد شمخاني على أنّ إيران ما زالت تحتفظ بعناصر قوة استراتيجية رغم مرور ستة أشهر على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وكان ترمب قد صرّح، أمس الإثنين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا، بأن بلاده تتابع تقارير تشير إلى أنّ إيران قد تكون بصدد إعادة تطوير قدرات تسليحية، بعد الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو/ حزيران الماضي.
وقال ترمب: "أقرأ أنهم يطورون أسلحة وأشياء أخرى، وإذا كان الأمر كذلك، فهم لا يستخدمون المواقع التي دمرناها، بل ربما مواقع أخرى"، منوِّهاً إلى أن أي محاولة لإعادة بناء هذه القدرات "سيتم القضاء عليها بسرعة كبيرة".
إعلام عبري يتحدث عن تحضير إسرائيل خطة عسكرية لمهاجمة إيران
وفي 24 كانون الأول الجاري أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل أنهت إعداد خططها العسكرية المتعلقة باستهداف إيران، بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشروع في تنفيذها.
ذكرت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إعداد خطط عملياتية هجومية ودفاعية في آنٍ واحد، تهدف إلى منع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية، لا سيما في مجالي الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أي مواجهة مقبلة مع إيران قد تتطلب من الجيش الإسرائيلي تحييد قدراتها الصاروخية عبر استهداف مئات منصات الإطلاق والصواريخ، إضافة إلى مصانع الإنتاج وأنفاق الإطلاق.
وأوضحت "معاريف" أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تترقب القرارات السياسية المنتظر اتخاذها في ولاية فلوريدا خلال الأسبوع المقبل، وخصوصًا تلك المتعلقة بالملفين اللبناني والإيراني.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الفترة الماضية عدة عمليات اغتيال في لبنان، في إطار سعيه إلى ضمان استمرارية عملياته العسكرية وتعزيز قدراته الردعية.