أكّد مدير منطقة الميادين بريف دير الزور، خليل عبد المنعم الأيوب، استمرار التحقيقات الأمنية لكشف الجهة التي تقف وراء التفجير الذي وقع في المدينة يوم أمس.
وأوضح الأيوب، في تصريح خاص لتلفزيون سوريا، أن الأجهزة المختصة تتابع عملها، مشيراً إلى أن السلطات "لن تستبق نتائج التحقيقات"، كما أكد أن هناك "من يتربص بالدولة السورية".
وأشار مدير المنطقة إلى أن الجهات المعنية شددت الإجراءات الأمنية داخل الميادين ومحيطها، عقب التفجير الذي هزّ المدينة.
تفجير في الميادين
قُتل أربعة أشخاص، بينهم مدني، يوم أمس، إثر انفجار سيارة ملغمة استهدفت مخفر شرطة في مدينة الميادين شرقي دير الزور.
وقال المسؤول الإعلامي في المدينة لتلفزيون سوريا، إن إدارة الأمن العام تجري تحقيقات مكثفة لمعرفة الجهة المتورطة في التفجير.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن حظر تجوال فُرض في الميادين بعد الانفجار الذي استهدف مخفر المدينة.
وكان مدير منطقة الميادين، خليل عبد المنعم الأيوب، قد صرّح في وقت سابق بأن الانفجار وقع في تمام الساعة السابعة وثلاث عشرة دقيقة مساء الأحد.
وأضاف الأيوب، في بيان، أنه "تبيّن من التحقيقات الأولية وبعد معاينة الموقع أن سبب الانفجار سيارة ملغمة، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة عناصر من الأمن العام وعدد من الجرحى".