بعد تعيينه وزيراً للخارجية.. كيف ينظر أهل درعا لفيصل المقداد؟

تاريخ النشر: 23.11.2020 | 16:59 دمشق

درعا- خاص

تباينت أراء الأهالي في محافظة درعا حول تعيين "فيصل المقداد" وزيراً لخارجية نظام الأسد خلفاً لوليد المعلم.

المقداد المنحدر من بلدة "غصم" بريف درعا الشرقي، والذي عيّن وزيراً للخارجية وفقاً لـ "مرسوم جمهوري" من رئيس النظام أمس الأحد، كان يشغل منصب نائب وزير الخارجية منذ العام 2006.

اقرأ أيضاً: مراسيم جمهورية: المقداد وزيراً لخارجية الأسد والجعفري نائباً له

اقرأ أيضاً: وزير خارجية الأسد ونائبه.. تعرّف على فيصل المقداد والجعفري

يقدّم خدمات لأهل البلد

"محمد المقداد" صاحب محل تجاري في بلدة "غصم" قال لموقع تلفزيون سوريا إنه مسرور لتعيين ابن عمه وزيرًا، وقام بتوزيع الحلويات وتأدية خدمات لأهالي بلدته، للتعبير عن فرحه.

و"خالد السعد" من أبناء المنطقة أيضاً، قال إن المقداد أدخل عدداً من المنظمات إلى بلدته غصم، ومنها إنارة الطرقات وتعبيدها وإدخال مركز للهاتف إلى البلدة. وأضاف أن والده وعدداً من الوجهاء بالبلدة يقومون بزيارة مكتب المقداد بشكل شهري ودوري لعرض مطالبهم ومطالب البلدة، وأنه لا يتوانى عن خدمتهم.

شبكة سماسرة ومحتالين

من جهة أخرى، قال "منصور" الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن فيصل المقداد يملك شبكه علاقات ومكاتب في العاصمة دمشق بإدارة أحد الأشخاص ويدعى "أبو علي مزيد فاضل" وذلك من أجل إجراء مفاوضات مع أهالي المعتقلين والمخطوفين من درعا.

وأضاف منصور، أن أبا علي يتقاضى مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية لقاء إخراج المعتقل. كما تحدث منصور عن شخص أخر من بلدة غصم يدعى "الشيخ نديم" قام بجمع مبالغ مالية يقدر مجموعها بـ 100 مليون ليرة سورية وفرّ بها إلى دمشق تحت حماية المقداد.

اقرأ أيضاً: اقترن ذكره بمسح أوروبا وقمامة لبنان.. المعلم الذي خدم نظام الأسد

اقرأ أيضاً: نوادر وليد المعلّم.. مواقف محرجة في حياته ومنشورات ناقدة في وفاته

وأوضح منصور أن "سماسرة المقداد" بحسب وصفه، يقومون بإخراج أشخاص قد انتهت فترة اعتقالهم بالأصل، ويتصلون بأهلهم للتفاوض معهم.

وتتحدث "سميه العلي" لموقع تلفزيون سوريا، وهي أم لثلاثة معتقلين، وزوجها لقي حتفه تحت التعذيب في سجون النظام، فتقول: لن أنسى دم زوجي أبدًا وإن المقداد لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل العائلة ذات الغالبية في منطقة بصرى الشام ومعربة وغصم".

وأضافت أنها ذهبت إلى أولئك السماسرة من أجل أولادها المعتقلين ولكنها لا تملك المال، فقطعوا لها وعوداً، وفي زيارتها الثانية قاموا بطردها لأنها لا تملك المال، وعلّقت: "شخص تربى بحضن الإجرام لن يكون إلا مجرماً".

يذكر أن فيصل المقداد من مواليد درعا/ قرية غصم، عام 1954، عيّن وزيرًا لخارجية النظام في الـ 22 من تشرين الثاني الحالي، متزوج وله ثلاثة أبناء، أحدهم طبيب ويدعى حسام بالإضافة إلى ابنتين هما نور وفاتن.

 

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس
كورونا.. 8 حالات وفاة و147 إصابة جديدة في سوريا