بعد تراجع مبيعاتها 70%.. توقف 5 آلاف منشأة لصناعة الألبسة بدمشق

تاريخ النشر: 05.05.2021 | 10:41 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد رئيس قطاع الصناعات النسيجية في غرفة صناعة دمشق التابعة لحكومة الأسد، نوري سمحة، أن حوالي 5 آلاف منشأة لصناعة الألبسة متوقفة عن العمل، بسبب انخفاض مبيعاتها لنحو 70 في المئة مقارنة مع العام الماضي.

وقال سمحة لصحيفة الوطن الموالية، اليوم الأربعاء، إن لدى غرفة الصناعة بدمشق وريفها أكثر من 10 آلاف منشأة صناعية مسجلة، وتوقف نحو 50 في المئة منها عن العمل بسبب انخفاض نسبة المبيعات وارتفاع كلف الإنتاج.

وأضاف أن حالة الارتفاع في الأسعار هي خارجة عن رغبة الصناعيين وتضر في حجم مبيعاتهم لأنه كلما انخفضت الأسعار زادت المبيعات، وكلما سجلت الأسعار ارتفاعات تراجع معدل المبيعات وهو ما يحصل حالياً حيث تسجل مبيعات الألبسة مقارنة مع السنوات الماضية تراجعاً بحدود 70 في المئة.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار يعود لارتفاع كلف الإنتاج لدى الصناعيين ومنها ارتفاع المواد الأولية ومثال على ذلك سجل كيلو قطن (الجنز) عالمياً ارتفاعاً بحدود 30 في المئة.

وأشار إلى أن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا أسهمت في رفع قيم نقل حاوية البضاعة من الصين من 2 ألف دولار إلى 10 آلاف دولار يضاف لذلك ارتفاع كلف المحروقات حيث يشتري معظم الصناعيين ليتر المازوت بحدود 2 ألف ليرة.

واعتبر أن معظم المشكلة الحالية في الأسعار تعود لتدني الدخل لدى معظم العائلات وهذا ما أسهم في انخفاض القوة الشرائية.

وكان رئيس القطاع النسيجي في "غرفة صناعة دمشق وريفها" مهند دعدوش، قد أكّد مؤخراً أنّ "النتائج السلبية لارتفاع أسعار المحروقات والصرف ستنعكس على أسعار الملابس هذا الشتاء عبر ارتفاعها 3 أضعاف".

وأضاف دعدوش أن قطاع النسيج الأكثر تضرراً من رفع سعر المازوت الصناعي، لأن 70% من كلف إنتاج المصابغ النسيجية تعتمد على المازوت والفيول، ما سيؤدي لرفع كلفته.

وأشارت دراسة لمركز "مداد" للأبحاث الاستراتيجية المقرب من النظام، إلى أن نسبة الذين يعيشون في فقر مدقع في سوريا بلغت 67 في المئة، في حين فقد نحو 2.7 مليون شخص وظائفهم في القطاعين العام والخاص، ما أسفر عن فقدان أكثر من 13 مليون سوري لدخله.