نفت مديرية الأمن في خان شيخون صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، حول حادثة اختطاف طفلتين عقب خروجهما من مدرستهما في ريف إدلب.
وأوضحت المديرية، في بيان رسمي، اليوم، أن الحادثة لا تتعلق بأي عملية اختطاف، مشيرة إلى أن الطفلتين غادرتا إدلب بمحض إرادتهما، وتوجهتا إلى محافظة حماة ثم إلى محافظة حمص، ضمن تنقل شخصي.
وأكدت أنه تم العثور عليهما من قبل أقارب إحدى الفتاتين في محافظة حمص، وهما حالياً بصحة جيدة وفي وضع آمن.
وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت معلومات تفيد بفقدان الطفلتين، اللتين تتراوح أعمارهما بين 13 و14 عاماً، بعد خروجهما من مدرستهما، ما أثار حالة من القلق قبل أن تنتشر روايات غير مؤكدة عن تعرضهما للاختطاف.
تحذيرات رسمية
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التحذيرات الرسمية من انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا، حيث كشف وزير الإعلام السوري العام الماضي عن وجود نحو 300 ألف حساب وهمي تنشط في نشر أخبار مضللة وخطابات تحريضية تستهدف الرأي العام.
وأوضح أن هذه الحسابات تلعب دوراً في تضخيم الأحداث وترويج معلومات غير دقيقة، ما يساهم في إثارة القلق بين المواطنين، خاصة في القضايا الحساسة مثل حالات الفقدان أو الحوادث الأمنية.
وأشار إلى أن استمرار العقوبات يعيق التنسيق المباشر مع منصات التواصل للحد من هذه الظاهرة، مؤكداً أن مواجهة حملات التضليل تتطلب أيضاً وعياً مجتمعياً وتحري الدقة قبل تداول الأخبار.
