icon
التغطية الحية

بعد تجريبها.. لماذا تأجّل إطلاق إعلانات "الهولوغرام" في دمشق؟

2024.06.12 | 22:44 دمشق

1-42.jpg
إعلانات عبر تقنية "الهولوغرام"
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أجّلت شركة "الخدمات البرمجية الذكية" السوريّة، إطلاق الإعلانات عبر تقنية "الهولوغرام" في دمشق، وذلك بعد الفترة التجريبية التي نفّذتها الشركة، مؤخّراً.

وبحسب موقع "أثر برس" المقرّب من النظام السوري، قال شادي خوري -مدير الشركة- إن إيقاف الإطلاق وتأجيله يرجع لسببين: "الأوّل تقليل المشكلات التقنية المتعلقة بانعكاس الضوء على الزجاج خلال فترة النهار، حيث عُثر على الحلول ويجري العمل عليها، علماً أنها تعمل بشكل رائع بدءاً من فترة الغروب وخلال المساء".

أمّا السبب الثاني فهو "وجود قرار يقضي بإيقاف وضع الإعلانات في الساحات العامة والفرعية، لكن حالياً ننتظر قراراً نهائياً من محافظة دمشق، لأنّ أوّل موقع عَرض تم تجهيزه هو ساحة المحافظة، لذا من الممكن أن نضطر لتغيير المكان".

وبيّن "خوري"، أنّ هناك دراسات يجري إعدادها لأماكن عدة في محافظة دمشق لوضع تقنية "الهولوغرام" فيها، ومن المتوقّع، خلال الأسبوعين المقبلين، أن نُقدّم طلبات للحصول على الموافقات اللازمة، مردفاً: "هذه الأماكن مهمة وتتناسب مع الرؤية البصرية لدمشق، إضافة إلى ذلك يمكن القول إن الإعلانات قد وضعت في مكانها الصحيح".

وبحسب "خوري"، فإنّه "لا توجد صعوبات استثنائية واجهت الشركة من حيث الموافقات اللازمة، إنما أمور روتينية معتادة، بينما من الناحية التقنية كان هناك بعض المشكلات التي حدثت، باعتبار التقنية جديدة في سوريا".

وأضاف أنّ "الهولوغرام ستعمل وفق الطاقة البديلة (البطاريات) على مدار اليوم (24 ساعة)، وقد تم العمل على أن تكون موفرة بحيث لا تأخذ 220 فولط مباشرة وإنما تأخذ طاقة بسيطة وبالتالي خلال فترة شحن ضئيلة ستعمل التقنية لفترة زمنية طويلة من دون كهرباء"، مردفاً: "إذا سارت الأمور بشكلها الصحيح فسيكون هناك خطط لوضع هذه التقنية في بقية المحافظات السورية".

تكاليف الإعلان عبر تقنية "الهولوغرام"

حول تكاليف الإعلان عبر هذه تقنية "الهلوغرام"، بيّن "خوري" أن الكلفة توازي الإعلان عبر الشاشات الموجودة، لكن يجب أن يكون التصميم مناسباً لهذه التقنية أكثر من الإعلان عن طريق الشاشة، لأنّ التقنية تركز على إظهار المنتج أكثر من الفيديو ليبقى في ذهن المشاهد.

وأشار إلى أنه في معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (هايتك) الذي أقيم مؤخراً في مدينة المعارض بدمشق، استخدمت شركة "سيريتل" ثلاثة هولوغرامات، اثنان منها ضمن الجناح الداخلي وواحد في الجناح الخارجي، طوال أيام المعرض.

وختم حديثه قائلاً: إن "الشركة مختصة بتقديم الخدمات والحلول البرمجية والأنظمة للشركات والمؤسسات، وهناك العديد من المشاريع مثل التوقيع الرقمي والناقل الحكومي وإدارة المحافظ الإلكترونية، إضافة إلى تطبيقات موبايل جديدة ستكون موجودة في سوريا قريباً، والشق الإعلاني هو جزء مستحدث من عمل الشركة".

وسبق أن كشف مدير التسويق في شركة الخدمات البرمجية مايكل المصري لـ موقع "أثر"، أنّه "تم اختيار ساحة المحافظة في دمشق، لتكون أوّل موقع عرض للهولوغرام في سوريا، مع بداية عام 2024".

وشرح حينئذ أن الهولوغرام أو (التصوير التجسيمي) هو "تقنية تسمح بإنشاء عروض ثلاثية الأبعاد، لتطفو الصورة في الهواء كمجسّم هلامي فيه طيف من الألوان يتجسّد بالشكل المُراد عرضه، إذ تظهر المادة المعروضة على الهولوغرام وكأنها تحلّق في الهواء كمجسّم متكامل", مشيراً إلى أنّ للتقنية أنواعاً عدّة منها: الضوئي والانعكاسي والليزري.

يشار إلى أنّ شركة "الخدمات البرمجية الذكية" أطلقها محافظ دمشق التابع للنظام محمد طارق كريشاتي، الذي ابتدع فكرة الـGPS للباصات العامة، وأطلق وعوداً بإدخال باصات النقل الكهربائية، خلال العام الجاري 2024.