icon
التغطية الحية

بعد تأميمها عام 1967.. إعادة ملكية مدرسة الرام في حلب للفرنسيسكان

2025.11.11 | 15:25 دمشق

مدرسة الرام بحلب
مدرسة الرام التابعة للرهبنة الفرنسيسكانية في حلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصدرت وزارة العدل السورية قراراً بإعادة مدرسة الرام في حلب إلى ملكية الرهبنة الفرنسيسكانية بعد تأميمها عام 1967 خلال "حكم البعث"، وذلك بفضل جهود وتعاون مثمر مع الوزارة ودعم من دوائر الدولة.
- تحمل مدرسة الرام قيمة تاريخية وروحية كبيرة، حيث استقبلت الأرمن خلال تهجيرهم وتحولت إلى مركز ثقافي وروحي قبل الاستيلاء عليها.
- تأسست المدرسة في أواخر القرن التاسع عشر وكانت من أبرز المدارس الفرنسية الكاثوليكية في سوريا، وتعمل الرهبنة الفرنسيسكانية في حلب منذ القرن السابع عشر.

أصدرت وزارة العدل السوريّة قراراً يقضي بإعادة مدرسة الرام (مدرسة اليسوعيين) في مدينة حلب إلى ملكية الرهبنة الفرنسيسكانية (الفرنسيسكان)، التي جرى تأميمها، عام 1967، إبّام "حكم البعث".

وعبر مقطع فيديو من داخل المدرسة، أعلن الأب (بهجت قره قاش) رسمياً، عودة مدرسة الرام -المعروفة أيضاً باسم مدرسة "اليسوعيين"- رسمياً إلى أملاك الرهبنة الفرنسيسكانية.

وأوضح أنّ هذا الإنجاز تحقّق بعد جهد طويل وتعاون مثمر مع وزارة العدل، التي أنصفت الرهبنة أمام المحاكم الإدارية، إلى جانب دعم من مختلف دوائر الدولة للمساهمة في إعادة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين.

وأشار "الأب قره قاش" إلى أنّ مدرسة الرام تحمل قيمة تاريخية وروحية كبيرة لدى أبناء حلب، إذ استقبلت الأرمن خلال فترة تهجيرهم، ثم تحوّلت إلى مركز ثقافي وروحي بارز، قبل الاستيلاء عليها في حقبة "حكم البعث".

وأكّد أن هناك تعاوناً قائماً مع وزارة التربية السوريّة لتسليم المدرسة رسمياً، وذلك بهدف دعم العمل التربوي والمساهمة في بناء الإنسان والمجتمع.

مدرسة الرام (مدرسة اليسوعيين)

تأسّست مدرسة الرام، أواخر القرن التاسع عشر (حوالي 1880) باسم "Collège du Ram"، وكانت من أبرز المدارس الفرنسية الكاثوليكية في سوريا وأقدمها.

وفي عام 1967 شملها قرار تأميم المدارس الخاصة إيّام حقبة "حكم البعث"، فانتقلت إدارتها إلى وزارة التربية السورية، واستمر المبنى كمدرسة حكومية، عُرفت لفترة قصيرة باسم "ثانوية اليسوعيين"، ثم تغيّر اسمها لاحقاً إلى مدرسة الرام.

وتُعدّ "الرهبنة الفرنسيسكانية" من أقدم الرهبانيات الكاثوليكية العاملة في مدينة حلب، إذ يعود حضورها إلى القرن السابع عشر، عندما استقرّ الآباء الفرنسيسكان في المدينة القديمة لخدمة الجالية اللاتينية والعناية بالحجاج والأيتام.