بعد انزعاج الأردن.. خالد العبود يهاجم الملك عبد الله ويفتح الدفاتر القديمة

تاريخ النشر: 25.05.2022 | 12:39 دمشق

آخر تحديث: 25.05.2022 | 15:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

هاجم عضو مجلس الشعب التابع للنظام السوري "خالد العبود"، الملك الأردني عبد الله الثاني، متهماً الأردن بأنه "ساهم في الفوضى في سوريا"، وذلك رداً على تصريح العاهل الأردني بأنه "إذا ما انسحبت روسيا من الجنوب السوري، فإن الفراغ سيملؤه الإيرانيون ووكلاؤهم".

وفي تغريدة نشرها على صفحته على "فيس بوك"، قال العبود إن "الأردن الرسمي يعاني من أزمة تقدير للموقف، فهو غالباً ما يقع في مطب تقديراته الخاطئة، والتي ترتد وتنعكس عليه سلباً، خاصة تلك المواقف التي تتعلق بأمنه ووجوده واستقراره ومصالحه".

وأضاف أن الأردن "أول من أساء لحلف طهران - دمشق - بيروت، بوصفه هلالاً شيعياً، لكن هذا الحلف هو من منع استباحة الأردن، وحال دون تحويله إلى وطن بديل، حين أسقط الحلف في مواجهته الأخيرة صفقة القرن".

وأوضح النائب في برلمان النظام أن الأردن "شكّل منصة عدوان خطيرة على سوريا، خاصة عندما قام بالدور المطلوب منه لحصار سوريا والسماح لآلاف الإرهابيين بالدخول إليها"، مشيراً إلى أن النظام السوري "عاد للدفاع عن أمن الأردن وحمايته من آلاف الإرهابيين الذين لم يكن أمامهم غير الهروب إلى الأردن، وضرب أمنه واستقراره".

العبود: ملك الأردن يغازل أميركا وإسرائيل

وأشار خالد العبود إلى أن الأردن "يقع بمطب جديد، نتيجة تقدير موقف خاطئ بخصوص الجنوب السوري، وتحديداً في محافظة درعا، حين يحاول أن يغازل الأميركي والإسرائيلي، لجهة زعمه أن هناك فراغاً سوف يملؤه الإيراني على حساب انسحاب روسي من الجنوب".

ولفت إلى أن الأردن "يقدم رواية ناقصة بخصوص الجنوب السوري، غير آبه بأمن ومصلحة الأردن، حين يحاول تجاوز زلزال الفوضى في الجنوب، ويقفز فوق عدم استقراره، متناسياً أن هناك تركة فوضى هائلة، ما زالت حاكمة ومتحكمة فيه، وتهدد أمن المنطقة كاملة، وفي مقدمتها الأردن".

واعتبر العبود أن الأردن "يسعى لملاقاة الرواية والموقف الأميركي – الإسرائيلي، والتركيز على ما يحتاجه كيان الاحتلال، حين يبتعد عن سوريا من جديد، بدلاً من التنسيق معها لمواجهة هذه الفوضى، التي هي فوضى ساهم بها الأردن يوماً، إلى جانب قوى دولية وإقليمية أخرى".

وختم خالد العبود تغريدته بالقول إن "ميكافيلي فاته أن يقول للملك يوماً حين كان أميراً: لا تحمي عرشك على حساب أمن الإمارة، وإلا تحولت من سيد للعرش إلى حارس عليه".

الملك عبد الله متخوف 

والأسبوع الماضي، عبّر الملك الأردني عبد الله الثاني، عن تخوفه من الفراغ الذي قد يتشكل إذا ما انسحبت روسيا من مناطق جنوبي سوريا، مشيراً إلى أن الوجود الروسي في الجنوب السوري "كان يشكل مصدراً للتهدئة".

وأضاف أن هذا الفراغ "سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا".

وأشار الملك عبد الله إلى جهود بعض الدول العربية في التواصل مع طهران، موضحاً أنه "نحن بالطبع نريد أن يكون الجميع جزءاً من انطلاقة جديدة للشرق الأوسط والتقدم للأمام، لكن لدينا تحديات أمنية".

ولفت الملك الأردني إلى أن زيارته إلى الولايات المتحدة تأتي "من أجل التنسيق مع الأصدقاء، ومناقشة ما يمكن القيام به من الناحية التكتيكية والاستراتيجية لما تبقى من العام 2022".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار