طال قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع في غزة، اليوم الأحد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، في أول استهداف للقطاع بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في أثناء تفقدهم لمنازلهم شرقي بيت حانون، شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.
وفي 19 كانون الثاني، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، متضمناً تبادلاً للأسرى بين حماس وإسرائيل على ثلاث مراحل، تمتد كل منها 42 يوماً، بوساطة مصرية وقطرية، وبدعم من الولايات المتحدة.
ورغم سريان الاتفاق، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية، حيث قتلت 93 فلسطينياً وأصابت 822 آخرين من جراء استهدافات مباشرة حتى 11 شباط، وفق ما أعلن المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، بحسب وكالة الأناضول.
إسرائيل تعلِّق دخول المساعدات إلى غزة
ومع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، أعلنت إسرائيل في وقت سابق اليوم تعليق دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وهي خطوة وصفتها حركة "حماس" بأنها "ابتزاز رخيص".
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "قرر رئيس الوزراء، بدءاً من صباح اليوم، تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة"، مؤكداً أن إسرائيل "لن تقبل بوقف إطلاق النار من دون إطلاق سراح الرهائن". وأضاف البيان: "إذا استمرت حماس في رفضها، فستكون هناك عواقب أخرى".
في المقابل، اتهمت حركة "حماس" نتنياهو بالسعي إلى "الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار لتحقيق مكاسب سياسية"، معتبرةً أن تعليق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة "ابتزاز رخيص، وجريمة حرب، وانتهاك صارخ للاتفاق"، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".
وطالبت حكومة غزة الوسطاء بالضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته في جميع مراحل الاتفاق، وتطبيق البروتوكول الإنساني، وإدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة ومعدات الإنقاذ إلى القطاع.